Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
موسوعة مصر القديمة
Books in series
#1
في عصر ما قبل التاريخ إلى نهاية العهد الأهناسى - الجزء الأول
1940
«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.»
#2
موسوعة مصر القديمة
1940
«مَثَلُ الباحثِ في تاريخ الحضارة المصرية القديمة، كَمَثَلِ السائح الذي يجتاز مَفَازَةً مترامية الأطرافِ، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطع الميل تلو الميل عدة أيام، ولا يصادف في طريقة إلا الرمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنه قد يعترضه الفينة بعد الفينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة، هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخر عين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في وادٍ خصيبٍ آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القديمة، فالمصادر الأصلية لديه ضئيلة سقيمة جدًّا لا تتصل حلقات حوادثها بعضها ببعض، فإذا أتيح له أن يعرف شيئًا عن ناحية من عصر معين من مجاهل ذلك التاريخ؛ فإن النواحي الأخرى لذلك العصر نفسه قد تستعصي عليه، وقد تكون أبوابها موصدة في وجهه؛ لأن أخبار تلك النواحي قد اختفت للأبد، أو لأن أسرارها ما تزال دفينة تحت تربة مصر لم يكشف عنها بعد.» للتحميل المجاني: http://www.hindawi.org/kalimat/books/...
#3
موسوعة مصر القديمة
1948
موسوعة مصر القديمة (الجزء الثالث) تفتح أمام القارئ أبوابًا جديدة نحو تاريخ الدولة الوسطى ومدنها وعلاقاتها الوطيدة مع السودان والأقطار الآسيوية والعربية. تشبه رحلة الباحث في تاريخ الحضارة المصرية القديمة رحلة السائح الذي يمر بمفازات متناثرة ووديان خلابة. يتبدى السائح في وجهه بريق الدهشة حينما يستمتع بنعمة عيون الواحات الجارفة التي تجذب بلورات المياه الصافية. ينطلق هذا السائح بثقة وإصرار عبر الرمال الذهبية والصحاري الخرّابة، حاملاً معه الأمل والعزم في رحلته. فقد يفاجأ ببضع تضاريس صعبة، تذكره بأن الحياة دومًا تتسم بتنوعها وتحدياتها. وعندما يستقر في واحدة من تلك الواحات الخصبة، يستعيد السائح قواه ويستمتع بالراحة والاسترخاء. إن هذه الرحلة تشبه تمامًا ما يخوضه المؤ
#5
موسوعة مصر القديمة
1948
موسوعة مصر القديمة (الجزء الخامس) تقدم للقارئ رحلة استكشاف مثيرة إلى عهد السيادة العالمية والتوحيد في مصر القديمة. تشبه هذه الرحلة مغامرة السائح الذي يتجاوز المفازات الواحدة تلو الأخرى، يتخللها وديان خلّابة تنبعث منها ينابيع المياه النقية. يسير هذا السائح عبر الرمال والصحاري، يحمل معه الأمل والعزيمة، فقد يواجه بعض الصعوبات لكنه لا يستسلم. وعندما يستقر في واحدة من هذه الواحات الخصبة، يستعيد القوة ويستمتع بالراحة والسكينة. هكذا يجسد هذا الكتاب الجهد الكبير الذي يقوم به المؤرخ لرصد وتوثيق تلك الحقبة الزمنية المهمة من تاريخ مصر. إن المصادر الأصلية قد تكون ضئيلة ومحدودة، لكن بعزيمته وإصراره يستمر المؤرخ في البحث عن الأحداث والأسرار التي لم يتم الكشف عنها بعد.
#6
موسوعة مصر القديمة، الجزء السادس
1949
«مَثَلُ الباحثِ في تاريخِ الحَضارةِ المِصريةِ القديمةِ كَمَثَلِ السائحِ الذي يجتازُ مَفازةً مُترامِيةَ الأَطْراف، يَتخلَّلُها بعضُ وُدْيانٍ ذاتِ عُيونٍ تَتفجَّرُ المياهُ مِن خِلالِها، وتلك الوُدْيانُ تَقعُ على مَسافاتٍ في أرجاءِ تلكَ المَفازةِ الشاسعةِ، ومِن عُيونِها المُتفجِّرةِ يُطفئُ ذلك السائحُ غُلَّتَه ويَتفيَّأُ في ظِلالِ وَادِيها؛ فهوَ يَقطعُ المِيلَ تِلوَ المِيلِ عدَّةَ أيام، ولا يُصادِفُ في طَريقِهِ إلا الرِّمالَ القاحِلةَ والصَّحاري المَالحةَ، على أنَّهُ قد يَعترِضُهُ الفَينةَ بعدَ الفَينةِ بعضُ الكلَأِ الذي تَخلَّفَ عَن جُودِ السَّماءِ بمائِها في فَتراتٍ مُتباعِدة؛ هكذا يَسيرُ هذا السَّائحُ ولا زادَ مَعَه ولا ماءَ إلا ما حَمَلهُ مِن آخِرِ عَينٍ غادَرَها، إلى أنْ يَستقِرَّ به المَطافُ في وادٍ خَصيبٍ آخَر، وهُناك يَنعَمُ مرَّةً أُخرى بالماءِ والزَّاد، وهَذِه هي حَالةُ المُؤرِّخِ نفسِهِ الذي يُؤلِّفُ تاريخَ الحضارةِ المِصريةِ القَدِيمة، فالمَصادرُ الأصْليةُ لديهِ ضَئِيلةٌ سَقِيمةٌ جدًّا لا تتصلُ حَلقاتُ حَوادثِها بعضُها ببعض، فإذا أُتيحَ له أن يَعرِفَ شَيئًا عَن ناحيةٍ مِن عَصرٍ مُعيَّنٍ مِن مَجاهلِ ذلكَ التَّارِيخ، فإنَّ النَّواحيَ الأُخْرى لذلكَ العَصرِ نفسِهِ قد تَستعْصِي عليه، وقَد تَكونُ أبوابُها مُوصَدةً في وجهِه؛ لأنَّ أخبارَ تِلكَ النَّواحي قدِ اختفتْ إلى الأَبد، أو لأنَّ أسرارَها ما تزالُ دَفينةً تحتَ تُربةِ مصرَ لم يُكشَفْ عنها بَعدُ.»
#7
موسوعة مصر القديمة، الجزء السابع
1950
«مَثَلُ الباحثِ في تاريخِ الحَضارةِ المِصريةِ القديمةِ كَمَثَلِ السائحِ الذي يجتازُ مَفازةً مُترامِيةَ الأَطْراف، يَتخلَّلُها بعضُ وُدْيانٍ ذاتِ عُيونٍ تَتفجَّرُ المياهُ مِن خِلالِها، وتلك الوُدْيانُ تَقعُ على مَسافاتٍ في أرجاءِ تلكَ المَفازةِ الشاسعةِ، ومِن عُيونِها المُتفجِّرةِ يُطفئُ ذلك السائحُ غُلَّتَه ويَتفيَّأُ في ظِلالِ وَادِيها؛ فهوَ يَقطعُ المِيلَ تِلوَ المِيلِ عدَّةَ أيام، ولا يُصادِفُ في طَريقِهِ إلا الرِّمالَ القاحِلةَ والصَّحاري المَالحةَ، على أنَّهُ قد يَعترِضُهُ الفَينةَ بعدَ الفَينةِ بعضُ الكلَأِ الذي تَخلَّفَ عَن جُودِ السَّماءِ بمائِها في فَتراتٍ مُتباعِدة؛ هكذا يَسيرُ هذا السَّائحُ ولا زادَ مَعَه ولا ماءَ إلا ما حَمَلهُ مِن آخِرِ عَينٍ غادَرَها، إلى أنْ يَستقِرَّ به المَطافُ في وادٍ خَصيبٍ آخَر، وهُناك يَنعَمُ مرَّةً أُخرى بالماءِ والزَّاد، وهَذِه هي حَالةُ المُؤرِّخِ نفسِهِ الذي يُؤلِّفُ تاريخَ الحضارةِ المِصريةِ القَدِيمة، فالمَصادرُ الأصْليةُ لديهِ ضَئِيلةٌ سَقِيمةٌ جدًّا لا تتصلُ حَلقاتُ حَوادثِها بعضُها ببعض، فإذا أُتيحَ له أن يَعرِفَ شَيئًا عَن ناحيةٍ مِن عَصرٍ مُعيَّنٍ مِن مَجاهلِ ذلكَ التَّارِيخ، فإنَّ النَّواحيَ الأُخْرى لذلكَ العَصرِ نفسِهِ قد تَستعْصِي عليه، وقَد تَكونُ أبوابُها مُوصَدةً في وجهِه؛ لأنَّ أخبارَ تِلكَ النَّواحي قدِ اختفتْ إلى الأَبد، أو لأنَّ أسرارَها ما تزالُ دَفينةً تحتَ تُربةِ مصرَ لم يُكشَفْ عنها بَعدُ.»
#9
نهاية الأسرة الواحدة والعشرين وحكم دولة اللوبيين لمصر - الجزء التاسع
1952
#11
تاريخ مصر والسودان من أول عهد (بيعنخى) حتى نهاية الأسرة الـ 25 ولمحة في تاريخ آشور - الجزء الحادي عشر
1957
#12
في عهد النهضة المصرية ولمحة في تاريخ الإغريق - الجزء الثاني عشر
1957
#13
موسوعة مصر القديمة
1940
مثل الباحث في تاريخ الحضارة المصرية القديمة كمثل السائحِ الذي يجتاز مفازة مترامية الأطراف، يتخللها بعض وديان ذات عيون تتفجر المياه من خلالها، وتلك الوديان تقع على مسافات في أرجاء تلك المفازة الشاسعة، ومن عيونها المتفجِرة يطفئ ذلك السائح غلته ويتفيأ في ظلال واديها؛ فهو يقطعُ الميل تلو الميل عدَةَ أيام، ولا يصادف في طريقه إلا الرِمال القاحلة والصحاري المالحة، على أنَه قد يعترِضه الفينة بعد الفَينة بعض الكلأ الذي تخلف عن جود السماء بمائها في فترات متباعدة؛ هكذا يسير هذا السائح ولا زاد معه ولا ماء إلا ما حمله من آخرِعين غادرها، إلى أن يستقر به المطاف في واد خصيب آخر، وهناك ينعم مرة أخرى بالماء والزاد، وهذه هي حالة المؤرِخ نفسه الذي يؤلف تاريخ الحضارة المصرية القَديمة،
Authors
سليم حسن
Author · 13 books
Selim Hassan
Author · 2 books
موسوعة مصر القديمة
Series ·
12
books · 1940-1960
By
سليم حسن
,
Selim Hassan
#16
من عهد بطليموس الخامس إلى نهاية عهد بطليموس السابع - الجزء السادس عشر
1960
#17
الأدب المصري القديم أو أدب الفراعنة - الجزء الأول
1940
الجزء الأول في القصص والحكم والتأملات والرسائل