Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
تاريخ الفكر الفلسفي الغربي قراءة نقدية
تاريخ الفكر الفلسفي الغربي قراءة نقدية
Series · 8 books · 2012-2017
By
الطيب بوعزة
Books in series
#01
في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة
2012
لماذا هذا الكتاب ؟ لأن القارئ العربي عندما يريد أن يقترب من قراءة الفكر الفلسفي الغربي يحتاج إلى قراءة تاريخية شاملة تستوعب هذا الفكر من بداية نشأته إلى نهاية تشكلاته الأخيرة المعاصرة. وهو بحاجة لدراسة علمية متخصصة بعيدة عن الإنشائية والخطابية سواء كان في سياق الهجاء أو المدح، وبعيدة -كذلك- عن حالة الاستلاب أو الاغتراب أثناء دراستها لهذا الفكر. والقارئ بحاجة -أيضا- لرؤية علمية تُعمل الجانب النقدي، وتحاول أن تنظر إلى هذا الفكر نظرة كلية لا تجزيئية: تقرأ جانباً وتتغافل عن جوانب أخرى، أو تركز على سياق وتتجاهل سياقات أخرى، سواء كان ذلك في جانبها الإيجابي أو السلبي. وأخيراً هو بحاجة لكتابة تقترب من لغة القارئ غير المتخصص من خلال كتابة المتخصصين الذين يجمعون مع الاطلاع على مصادر هذا الفكر الأصلية، التمكن من الفهم الفلسفي، والرؤية الإسلامية الناضجة التي تستطيع أن تحاور وتناقش بروح علمية موضوعية. نحاول من خلال هذه السلسة في هذا المشروع أن نقترب من حاجة هذا القارئ العربي ونلتزم بتلك السمات والخصائص لمثل هذا النوع من الدراسات...وهذه الدراسة هي الحلقة الأولى من حلقات هذا المشروع. رابط التحميل: http://ia801003.us.archive.org/25/ite...
#02
الفلسفة اليونانية ما قبل السقراطية
2013
#03
فيثاغور والفيثاغورية من سحر الرياضيات الى لغز الوجود
2014
#04
هيراقليط
2015
لماذا هذا الكتاب؟ لأن كثيرًا من الشراح أخطؤوا ترتيب هيراقليط وموضعته في موقعه من تاريخ الفكر، فنظروا إليه بغير منظار زمنه، بل بمنظار الزمن الفلسفي الذي سبقه، الذي نزعم أنه (أي هيراقليط ) جاء لمجاوزته.. ولأنه لا مسلك إلى فهم فيلسوف إفسوس دون الإمساك أولًا بالهاجس الإشكالي الذي حرك التفكير الفلسفي في لحظته التاريخية.. فإن المؤلف سعى إلى تغيير لحاظ النظر إلى مقام الفلسفة الهيراقليطية؛ فربطها بخصوصية زمنها الفلسفي، الأمر الذي منحه المفتاح الذي ينبغي استعماله لفهم ذاك الزمن، وما اعتمل فيه من نواتج الفكر والنظر، وذلك بإعادة قراءة هيراقليط من خلال وصله بالإشكالية الفلسفية الجديدة التي استجدت في زمنه وانشغل بها الفكر في عهده. أي قراءته على نحو مناغم للحظته التاريخية، نعني لحظة فيثاغور وكزينوفان اللذين تجاوزا العتبة التي توقف عندها التأمل الفلسفي الملطي مع طاليس وأنكسيمندر، فدلفا إلى مقام جديد لا يكتفي بتعيين الأصل الذي صدر عنه الوجود، أو رد كثرة الموجودات إلى أصل واحد، بل البحث عن القانون الناظم للوجود في حالة كينونته؛ أي أن البحث الفلسفي في زمن هيراقليط انتقل من سؤال "ما أصل الوجود؟" إلى سؤال "ما القانون الناظم للوجود؟". ولأن المؤلف سعى إلى إدراك تفاصيل الإضافة المعرفية الهيراقليطية، مع مراعاة نمط لغتها ؛ فقد كانت منهجيته يحركها الاحتراس من القراءة الحرفية لنصوص هيراقليط، فأيقظ في دواخلنا حس تذوق اللغة الرمزية، بإحالاتها وانزياحاتها، بل وتناقضاتها الظاهرة في الخطاب. وهذا الكتاب هو الكتاب الرابع ضمن مشروع مركز نماء "تاريخ الفكر الفلسفي الغربي: رؤية نقدية"، والذي تناول من خلاله المؤلف تاريخ هذا الفكر تأريخًا وتحليلًا ونقدًا، سعيًا لإثراء المكتبة العربية في حقل البحث الفلسفي.
#05
كزينوفان والفلسفة الإيلية
2016
#06
أفول التفلسف الأيوني
2016
شهدت الحقبة الممتدة من منتصف القرن الخامس قبل الميلاد وحتى لحظة ظهور التفلسف السوفسطائي والسقراطي آخر محاولات استدعاء نمط النظر الأيوني, وذلك عبر مسارين متباينين, أحدهما مسار إعادة التأسيس, والآخر مسار التقليد والذي كان دليلاً على انحسار الإمكان النظري للتفلسف الأيوني . كما أنه لم يرزق أحد من الفلاسفة الأيونيين تلامذة يحتذون نسقهم وينشرون أفكارهم, حيث تبدى كل مفكر أيوني مفرداً بلا سلف سابق ولا خلف لاحق . يأتي هذا الكتاب السادس من سلسلة القراءات النقدية لتاريخ الفكر الفلسفي الغربي, والصادر عن مركز نماء, ليتتبع ويحلل ويجلي فيها المؤلف تاريخ (( أفول التفلسف الأيوني )), والذي يراه قد توقف إمكانها النظري عن توليد الجديد, وكأنه, أي التفلسف الأيوني استنفد كل الاحتمالات المعرفية التجريبية . أرجع المؤلف سبب توقف الإمكان النظري لدى التفلسف الأيوني إلى سببين أساسيين, الأول متعلق ببروز مظاهر التقليد وكثرة الاستعمال, بالإضافة إلى تقليب النظر في مختلف احتمالاته المعرفية, وذلك في الفترة ما بعد نهاية القرن الخامس ما قبل الميلادي, والثاني متعلق بكون اللحظة التاريخية وقتها استوجبت الانتقال إلى أمكان نظري جديد, حيث أن الزمن الفلسفي الذي اشتغل فيه أواخر الأيونيين, حسبما يرى المؤلف, لم يكن مناغماً لهم, ولا مستعداً لاحتمالهم
#07
دفاعا عن السوفسطائيين
2017
#08
السوفسطائي سقراط وصغاره
2017
Author
الطيب بوعزة
Author · 9 books