Margins
Margins
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
قصص قصيرة ومصورة لأحمد خالد توفيق
Books in series
#4
ول آند جود
2010
ول آند جود .. عن تشخيصات الأطباء الديكتاتورية... قصة مصورة من سيناريو: أحمد خالد توفيق .. ورسوم: محمد توفيق...
#6
نكتة الموسم
2009
نكتة الموسم .. عن النكات فاقدة الصلاحية والنكات الجديدة... قصة مصورة من سيناريو: دكتور أحمد خالد توفيق .. ورسوم: فواز...
#8
إتش وان إن وان
2009
إتش وان إن وان .. عن فيروس إنفلونزا الخنازير في مصر... قصة مصورة من سيناريو: دكتور أحمد خالد توفيق .. ورسوم: محمد عبد الله...
#10
تاهيا ميسر
2010
تاهيا ميسر .. عن غزو المنتجات الصينية حياتنا في مصر... قصة مصورة من سيناريو: دكتور أحمد خالد توفيق .. ورسوم: أشرف حمدي...
#13
لغة العصر
2009
لغة العصر .. عن حماس المجتمع المصري للتكنولوجيا... قصة مصورة من سيناريو: دكتور أحمد خالد توفيق .. ورسوم: محمد عبد الله...
#15
أرسل هذه الرسالة لـ1000 شخص وإلا...
2010
أرسل هذه الرسالة لـ1000 شخص وإلا .. عن رسائل البريد الإلكتروني المزعجة... قصة مصورة من سيناريو: أحمد خالد توفيق .. رسوم: فواز...
#17
الحكومة دى جاية منين؟
2010
الحكومة دي جاية منين؟ .. عن التوريث في كل مكان... قصة مصورة من سيناريو: دكتور أحمد خالد توفيق .. ورسوم: أحمد قوقش...
#24
وانتصرت إرادة الحياة
2010
وانتصرت إرادة الحياة .. عن محاولات الموت والحياة... قصة مصورة من سيناريو: أحمد خالد توفيق .. رسوم: أشرف حمدي...
#25
حزر فزر
2013
تقع استوديوهات قناة نوفا خارج القاهرة في موضع بعيد في الصحراء. لا علاقة لها بمدينة الانتاج الإعلامي ولا أي استوديوهات معروفة. الرحلة إلى هناك تستغرق ثلاث ساعات. وعليك أن تقاوم القيظ والظمأ طيلة الطريق، لذا كانت السيارة تتوقف من حين لآخر من أجل شرب أي شيء..
#26
قصص لا تكتمل
2017
هكذا تولد الأفكار في الليل وتتبخر في الصباح. كان مصطفى يعرف جيدًا هذا الجو .. لكنه الليلة قرر أن يكتب ويكتب إلى أن يهده التعب. الزوجة نائمة والأطفال نائمون وهدوء البيت القاتل يغري بالعمل. حتى القط يستلقي على الأرض وقد تحول إلى كرة من الفراء. أعد لنفسه كوبًا من الشاي في المطبخ مع شطيرة من الجبن، ثم اتجه إلى غرفته حيث الكمبيوتر يتسلى بحافظة الشاشة بانتظار القصة القادمة. كانت الأفكار تزدحم في رأسه .. ألف فكرة وفكرة، لكنه لا يعرف أبدًا كيف ينهي هذه الأفكار .. وقد كان يؤمن بمقولة: «لا تبدأ قصة لا تعرف نهايتها». لذا كان يهمل الكثير من الأفكار الجامحة التي لا يعرف إلا الله كيف يمكن أن تنتهي. \* رسوم: طارق عزام
Authors
Ahmed Khaled Tawfik
Author · 321 books
Ahmed Khaled Towfik
Author · 2 books
قصص قصيرة ومصورة لأحمد خالد توفيق
Series ·
34
books · 2009-2026
By
Ahmed Khaled Tawfik
,
Ahmed Khaled Towfik
#27
الجلسة
2016
كان الموقف محيرًا. لا بد أن أكثر من قس اعتراف مر به من قبل، وإنني لأتذكر مسرحية كرسي الاعتراف التي قدمها يوسف وهبي، والتي تدور حول مأزق كهذا .. في فيلم (أنا أعترف) لهتشكوك يجد قس الاعتراف نفسه متهمًا بالقتل مع أنه يعرف القاتل الذي اعترف له! ليس الأمر هنا بهذا السوء والحمدلله.. كلمات المريض مقدسة وسرية، لكن هذا يضعني في معضلة ضميرية حقيقية .. \* رسوم: طارق عزام
#28
رسائل المحبة
2012
كان الخطاب هناك .. تحت باب غرفة النوم .. انحنى والتقطه .. كان مظروفاًَ أنيقاً سميكاً يوحي بالاحترام .. غريب هذا .. من أين جاء .. لا أحد من الصبية يصل لهذا الجزء؛ لأن قاعة التدريس منعزلة تماماً عن باقي الشقة .. باب واحد يطل على الدرج .. لا يوجد مخرج آخر لها سوى الباب الذي يجتازه هو كلما أراد الذهاب للمطبخ والحمام... فتح المظروف في حذر ليجد ورقة لا تقل فخامة: الثلاثاء 18 أبريل .. استعد للموت في الثامنة مساء .. مع فائق الاحترام...
#29
كراهية
2010
في كلّيتي لا أحد يحبني... أعرف أنك تقول إن هذه مشكلتي لا مشكلتك، وهذا حقيقي؛ لكن المرء يتوقّع دوماً أن يجد واحداً أو اثنين يستلطفانه أو يحبان وجوده، مهما كنت سمجاً أو قبيحاً أو منفّراً؛ فلا بد أن يحبّك أحد.. لا بد أن يشرق وجه أحدهم عندما يقابلك في الصباح. هتلر كان له أصدقاء، وكانت له حبيبة صمّمت على أن تموت معه... ما عداي أنا...
#30
في شارع المشاط
2013
لن أطيل عليك أنت تعرف تلك المنطقة جيداً، فلن أضيع وقتا في وصف ما تعرفه فعلاً، تعرف كذلك المطعم الصغير الذي لا يتجاوز فرجة بين جدارين .. هناك مقلاة طعمية وقدرة فول وهناك منضدتان تقفان بمعجزة ما على ثلاث أرجل، حيث يقف رضا يبيع الفول في حماس ومعه يبيع الخبز والمخللات لمن يريد، هناك منحدر تحاول أن تعبره دون أن تقع، وهناك سلم هابط مكوّن من صخور مهشمة سوف يقودك إلى ذلك الشارع الممتد .. شارع المشاط...
#31
بعد الثانية صباحاً
2009
بعد الثانية صباحاً .. أشياء غريبة تحدث في مول تم افتتاحه منذ شهر... من مجموعة (الآن أفهم)...
#32
قصة هيام
2009
سوف أكتب عن هيام .. هيام التي تأبى أن تتزوج لسبب يمكنني فهمه.. زجاجة المياه الغازية تظل باردة جذابة إلى أن تُشرب .. بعدها تصير مجرد زجاجة خاوية مهملة يركلها الأطفال ويغطيها الغبار، وتحملها (سعدية) الخادمة إلى (عبده) البقال في لإهمال فيتشاجر معها مؤكداً أنها أخذت خمسة زجاجات لا زجاجة واحدة.. من المهين أن تعتبر نفسها زجاجة مياه غازية .. هذا يوحي بالالتهام وبأنها مجرد سلعة، لهذا كانت تختار تشبيهاً أقل صدمة: ديوان شعر لم يُقرأ بعد .. زهرة لم تُقطف بعد..
#33
شخص مهم
2009
لكي نفهم ما حدث، لابد أن نحكي القصة من بدايتها.. لا يمكن أن نبدأ باللقاء الأخير بين (ثروت) و(دافني) أو ما سمعه من (أدونيس). هذه أشياء سوف يأتي وقتها؛ لكن لا يمكن أن نبدأ بها.. ألا ترى أننا نضيع الوقت في الجدل بينما هو قصير أصلاً؟.. لو كنت تريد أن أحكي القصة بالأسلوب الذي يروق لك؛ فإنه لمما يسرني أن تجلس أنت وتحكي بينما أصغي أنا.. من فضلك دع لي هامشاً من الحرية في السرد، وأنا أعدك بأن تفهم كيف تطورت الأمور.
#34
قصة لم تكتمل
2012
عندما جلس مصطفى الجندي إلى مكتبه، وعندما شغل جهاز الكمبيوتر، وعندما أعد لنفسه بعض الكابوتشينو، وعندما أشعل لفافة تبغ، وعندما قام بتشغيل أغنية خافتة لفيروز، وعندما راح يحدق في الشاشة .. كان يشعر أنه سيكتب عملاً رائعاً. بعد دقائق بدأ يشعر بالقلق .. الفجوة في الورق غير موجودة .. الفجوة التي يعبر منها كل كاتب إلى عالم الرواية -لو كانت رواية- لا وجود لها، وما يدور هو طقوس محترمة جداً لدين لا وجود له .. يعني هناك مذبح وهناك ترتيل وهناك عذراء متأهبة للتضحية .. لكن لا يوجد شيء تدور من أجله تلك الطقوس. جلس قلقاً .. يرشف الكابوتشينو ويسحب عدة أنفاس من التبغ .. ثم بدأ يضرب على المفاتيح ببطء وبدأت القصة تتشكل...
#35
نقوش
2017
قال البروفسور ماساتو ساكاي بإنجليزيته التي هي أقرب لليابانية: \- نحن نقترب من الحل.. المشكلة ليست بهذا التعقيد. لم يعلق واحد من الفريق. فالمشكلة كانت فعلاً بهذا التعقيد، بل أكثر بمراحل. \* رسوم: طارق عزام
#36
تصنت
2016
عندما وجد عماد جثة مصطفى الملقاة كالشيء في ركن الشقة، وقد تهشم عنقها والتوى، ورأى نظرة الرعب في العينين، أدرك أن اللعبة دخلت طورًا خطيرًا .. للحظات تذكر وجه مصطفى الودود والنظرة شبه الناعسة في عينيه، وهي نظرة تعود أن يراها في صور من ماتوا. طريقته في الكلام ببطء مع انتقاء الكلمات .. حكمته .. الطريقة التي يجد بها حلولًا لأعقد المشاكل. لقد خسر العالم عقلًا ثريًا، لكن أفضل شيء في هذه الأمور هو أن العالم لا يشعر بالثكل .. يفقد عقلًا او لا يفقد .. ما المشكلة ..؟ \* رسوم: طارق عزام
#37
أكواريل وقصص أخرى
2014
هذه قصص متفرقة تتحدث عن الخوف .. كل الخوف .. ولا شيء سوى الخوف. سوف نعرف كل شيء عن القصيدة التي تكمل نفسها، والرواية التي تكتبها أرواح الموتى، والطبيب الذي تزوره جثث ضحاياه في عيادته الخاصة. سنعرف سر المدينة الفضية عبر العصور، وقصة الحب بين شاب مكتمل الرجولة وجثة مُتعفنة. سنعرف قصة اللوحة التي تتغير كل دقيقة، و زيارات (ناحيما) الليلة. سنعرف الكثير مما لا ينبغي أن نعرفه، و إذا عرفناه لا نتكلم عنه.
#38
لست وحدك
2010
سوف نعرف أشياء أكثر عن أنفسنا، وعن الشيء الذي ينتظر هنالك عند المنعطف المظلم التالي. ستعرف لماذا ينظر لك الناس بمقت أحيانًا وينظرون لك بانبهار أحيانًا أخرى. ستعرف من القتيل في ذلك البيت الريفي الذي أغرقته الأمطار، ولماذا لم يحدث أي شيء لهيام.. لماذا رسمت هذه النقوش الغريبة على جدران الكهف؟.. ولماذا لا تنغلق المقبرة إلا على ثلاثة موتى؟. سوف تعرف أكثر عن الرعب والخوف والهول.
#39
المريض التالي
2012
سوف أحكي لكم قصة مسلية نوعًا.. قصة عن الطبيب البارع د. هجرس الذي يملك عيادة فاخرة في حي المهندسين، يمكنك أن تراه وهو يوقف سيارته الفاخرة الفارهة (الفارهة معناها السريعة وليس الفاخرة) أمام العيادة في ذلك الشارع الرئيس، ثم ينزل من السيارة في تؤدة ويعيد غلق سترته، ويعيد ربطة العنق لموضعها الصحيح، ثم يتجه في ثقة إلى المدخل.
#40
أنا أتذكر
2011
كان نفس اللحن يعزف في تلك الليلة .. في بيتنا كان اللحن يعزف من المذياع، وكان أبي غاضبًا لكن أمي لم تخفض صوت المذياع، كنت أنا غارقًا في الحب.. كنت أتنفس بصعوبة تحت محيط من الحب عزلني عن العالم الخارجي، فلم أعد أرى أو أسمع أو أشم. كان اسمها سديم.. سديم اسم من أجمل الأسماء التي سمعتها، ولم أسمعه بعد ذلك سوى مرة أو مرتين برغم أنني في الأربعين من عمري، سديم.. الفتاة الشاحبة الرقيقة.. الفتاة التي كنت أقابلها في المقابر، وألعب معها ساعات متواصلة، سديم ذات الأطراف الباردة.. سديم ذات العينين الشفافتين، منذ البداية كنت أعرف أنها ميتة، وأن هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.. ولو كان حقيقيًا فلا مستقبل له.. كنت ناضجًا وكنت أفهم كل شيء، لكن قلبي ظل أخرق غبيًا يأبى أن يستجيب لأوامري.
#41
الرواية
2012
عندما جاء الظلام وعندما انتصر الأسود العظيم على سائر الألوان، وعندما أعلنت العاصفة عن مجدها القادم.. عندها أغلق جيروم ماكبرايد النوافذ.. طبعا أخذ شهيقا عميقا قبل كل شيء، ثم أغلقها.. عاد إلى غرفة المكتب حيث كانت أماندا جالسة ملتفة بذلك الشال الصوفي ذي الشراشيب.. شعرها الأشيب وشفتاها المزمومتان النحيلتان الشبيهتان بكيس مصرور.. شفتان تشيان بربو طويل الأمد. نظرات كئيبة من عينين رماديتين غلفت سحابتان قرنيتيهما.. كل هذا يجعلها أقرب إلى ساحرة هندية عجوز تجلس أمام النار، منها زوجة لمحاسب من أدنبره..
#42
هشام يخفي سراً
2016
السر الذي يخفيه هشام يحيرني حقًا. تسألني كيف عرفت أن لديه سرًا، فأقول لك إنني امرأة .. أملك ذلك التكوين الوجداني والشعوري والعقلي الذي يزدهر في وجود هرمونات الأنوثة، كأنك تسقي أيكة بالسماد.. ثمة جزء في تكوين الأنثى يقدر على قراءة الأفكار أو الحدس أو الاستبصار .. أحلامنا كنساء تتحقق غالبًا .. مخاوفنا تصدق على الأرجح. \* رسوم: طارق عزام
#43
ليلة شتاء
2011
أنا لا أحب مهنتي.. كلما مررت بموقف مشابه، دارت ذات الفكرة في ذهني. أنا لا أحب مهنتي.. قليل من الناس ممن عرفت يحب مهنته، ما لم يشعر بأنها رسالة مقدّسة كما يفعل المد ّرس أو الطبيب أحيانًا، أو يجدها مجزية جدًا كما يفعل رجل الأعمال، أو هي فعلاً مهنة ممتعة، مثل ذلك الأخ راي هاري هاوزن الذي كان يصمم الوحوش في أفلام الرعب.. تخيل أنه يصحو من النوم صبا ًحا ويذهب لعمله ليصمم الوحوش حتى يحين موعد الانصراف! أنا لا أحب مهنتي، لكني لا أعرف سواها. عندما يستدعونك لموقع الجريمة في الثالثة صبا ًحا، فإنك تلهث من البرد والتوتر وأنت تتوقع تقريبًا ما ستراه.. بعد كل هذه الأعوام ما زلت لا أتحمل منظر الجثث الممزقة وأمقت رائحة الدم.
#44
ليس لهو أطفال
2017
كان حيًا .. عرف كامل أنه حي وأنه يتحرك.. يمكنه أن يحرك أنامله. وبرغم الوحل الذي يسد خياشيمه وفمه وتلك الرائحة العطنة، فإن بوسعه أن يدرك يقينًا أنه حي. ثمة احتمال بسيط أن يكون قد مات ولا يدرك هذه الحقيقة، ويكون هذا المكان الكابوسي هو القبر، لكن كل شيء يبدو حقيقيًا ملموسًا. ثمة شيء يميز الواقع بالتأكيد وإلا فلا يوجد شيء اسمه واقع. \* رسوم: طارق عزام
#45
معرض الموت
2016
لا يجب أن نخلط الوقائع ببعضها، فالمصادفات تحدث أحيانًا، ولا نريد ان نصل إلى استنتاجات غير ناضجة كما تعلم .. في الصباح عندما يدخل حارس المقبرة يجول بين شواهد القبور، في ذلك الجو البارد الذي يجتاح نيو انجلند مؤخرًا، وقد بدأت طبقة الجليد الرقيقة تغطي الأرض. البخار يتصاعد من فمه وتلك الرجفة اللطيفة الخفيفة التي يعشقها. لكنه رأى المشهد من بعيد .. رأى كيف يختلط الجليد مع الوحل الذي خرج من المقبرة. يهرع إلى هناك وتنزلق قدمه على الجليد الأملس ثم ينهض من جديد. \* رسوم: طارق عزام
#46
Mutilated.com
2012
مع الوقت بدأت تلك المجموعة من الصور تجتاح شبكة الإنترنت يمكن أن تصلك الصور في خطاب أو اثنين، لكن في الآونة الأخيرة بدا كأن كل الخطابات يحوي مشهدًا أو اثنين.. إن أفلام الفيديو صارت أقصر وأكثر وضوحًا وأسهل في إرسالها بريديًا .. هناك من يهوى زيارة تلك المواقع الرهيبة.. الفكرة هي أنك تريد أن ترى أقصى مدى تصل له بشاعة الأمور، وبعد هذا تنتشي بأنك ما زلت حيًا لهذا يحقق موقع mutilated.comمعدلات مخيفة في الزيارة..
#47
تيك توك
2011
في سن الخامسة عشرة أدرك إيهاب المليجي أنه مختلف هل ظهرت تلك الموهبة فجأة؟ لا يذكر قط أنها كانت عنده وهو طفل. يعرف أن هناك أمورًا خارقة للطبيعة تعلن عن نفسها في سن المراهقة، ولربما كانت هذه الموهبة موجودة، لكنها لم تظهر إلا في السن المناسبة.
#48
زوزانكا
2013
يقع البيت في شارع جايزكالنس. يمكنك أن ترى نهر جاوجا على بُعد أمتار ليس شارعا بالضبط، بل هو طريق مرصوف بالحجارة الصغيرة على غرار شوارع كثيرة في لاتفيا .. المكان والوجوه والجو العام يذكّرك بالحرب العالمية الثانية، حتى تتوقع أن ترى دبابات البانزر الألمانية تبرز لك عند خط الأفق. الوجوه كالحة والابتسامة نادرة؛ هناك جو عام من الخشونة وافتقار لروح الدعابة، لكن لا ننكر أن النساء فاتنات، يخيّل لي أحيانا أن الصورة المثلى للنساء خلقت هنا ، ثم ارتحل بعضهن للشرق فاصفرّ لونهن وارتحل بعضهن إلى إفريقيا حيث أحرقت الشمس بشرتهن فاسودت. بعضهن رحلن إلى أوروبا فازددن شحوبا، المهم أن الأنثى الحقيقية الجديرة بالمعاجم تعيش هنا.
#49
نادي أعداء مصاصي الدماء
2011
في دالاس... الغارة لم تستغرق وقتًا طويلاً، لكن تبعاتها ظلت معلّقة لفترة لا بأس بها... الورشة هناك في الظلام تنتظر، وقد جعلها الترقب تكتسب وجودًا حيًا خا ًصا بها، وابتلع جيريمي ريقه وهو ينظر للمشهد الموجس.. من المستحيل أن تصدّق أن ما سيحدث سيحدث.. لقد كانت هذه تجربته الأولى، وبدت له الورشة ميتة جدًا.. هادئة جدًا.. يصعب أن تصير شيئًا آخر. نظر للرجال من حوله، أولئك الذين خاضوا التجربة عشرات المرات، فرأى أنهم جادون بحق.. جادون أكثر من اللازم.. العرق يبلل العضلات المفتولة والقمصان الملتصقة بالأجساد.. وهناك من يتأكد من أن الوتد في غمده.. زجاجات صغيرة هشة تنفجر بمجرد أن تصدم شيئًا.
#50
حكاية للأطفال فقط
2026