


Books in series

#1
فيض الخاطر - الجزء الأول
2010
هذه مقالات نشر بعضها في مجلة "الرسالة" وبعضها في مجلة "الهلال" وبعضها لم ينشر في هذه ولا تلك، استحسن أحمد أمين جمعها في كتاب، لا لأنها بدائع أو روائع، ولا لأن الناس ألحوا عليه في جمعها، ولا لأنها ستفتح في الأدب فتحاً لا عهد للناس به، ولكن لأنها قطع من نفسه يحرض عليها حرصي على الحياة، ويجتهدفي تسجيلها وهي -مجموعة- أدل منها مفرقة، وفي كتاب يبين منها في "أعداد".
ثم لعله يقع على قراء مزاجهم من طبيعة مزاجي، وعقليتهم من جنس عقلي، وفنهم من فني، يجدون فيها صورة من نفوسهم وضرباً من ضروب تفكيرهم، فيشعرون بشيء من الفائدة في قراءتها، واللذة في مطالعتها، فيزيدني ذلك غبطة ويملؤني سروراً.
بعض هذه المقالات وليد مطالعات هادئة، وبعضها نتيجة عاطفة مائجة، وكلها تعبيرات صادقة.

#2
فيض الخاطر - الجزء الثاني
1953
مقالات ادبية واجتماعية مجمعة ، نشر بعضها في مجلة "الرسالة" وبعضها في مجلة "الهلال" وبعضها لم بنشر في هذه ولا تلك.

#3
فيض الخاطر - الجزء الثالث
1953
مقالات ادبية واجتماعية مجمعة ، نشر بعضها في مجلة "الرسالة" وبعضها في مجلة "الهلال" وبعضها لم بنشر في هذه ولا تلك.

#4
فيض الخاطر - الجزء الرابع
2012
مقالات ادبية واجتماعية مجمعة ، نشر بعضها في مجلة "الرسالة" وبعضها في مجلة "الهلال" وبعضها لم بنشر في هذه ولا تلك.
#5
فيض الخاطر - الجزء الخامس
2012
مقالات ادبية واجتماعية مجمعة ، نشر بعضها في مجلة "الرسالة" وبعضها في مجلة "الهلال" وبعضها لم بنشر في هذه ولا تلك.

#6
فيض الخاطر - الجزء السادس
2012
مقالات ادبية واجتماعية مجمعة ، نشر بعضها في مجلة "الرسالة" وبعضها في مجلة "الهلال" وبعضها لم بنشر في هذه ولا تلك.

#7
فيض الخاطر - الجزء السابع
1953
هذه مقالات نشر بعضها في مجلة «الرسالة» وبعضها في مجلة «الهلال» وبعضها لم ينشر في هذه ولا تلك، استحسنت أن أجمعها في كتاب، لا لأنها بدائع أو روائع، ولا لأن الناس ألحوا علي في جمعها، فنزلت علي حكمهم، وائتمرت بأمرهم، لا لأنها ستفتح في الأدب فتحاً جديداً لا عهد للناس به، ولكن لأنها قطع من نفسي، أحرص عليها حرص الحياة، وأجتهد في تسجيلها إجابة لغريزة حب البقاء، وهي -مجموعة- أدل منها مفرقة، وفي كتاب أبين منها في أعداد
#12
المقتبس من فيض الخاطر
1965
Authors

أحمد أمين
Author · 25 books
واحد من أهم المثقفين الذين أرسوا قواعد الثقافة العربية الحديثة في النصف الأول من القرن العشرين. درس في الأزهر، وعمل قاضيًا، ومدرّسًا في مدرسة القضاء الشرعي، ثم أستاذًا للنقد الأدبي بآداب القاهرة، وعميدًا للكلية نفسها. كان أحمد أمين يكتب مقالًا أسبوعيًّا في مجلة "الرسالة"، كما رأس تحرير مجلة "الثقافة" التي كانت تصدر عن لجنة التأليف والترجمة والنشر والتي عمل رئيسًا لها أيضًا. اختير أحمد أمين عضوًا في مجامع اللغة العربية المصري والعراقي والسوري. صدر له عدد من المؤلفات كان أهمها "فجر الإسلام" و"ضحى الإسلام" و"ظهر الإسلام" و"هارون الرشيد ولعل كلمته: "أريد أن أعمل لا أن أسيطر" مفتاح هام في فهم هذه الشخصية الكبيرة.