Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
سلسلة مفاهيم
سلسلة مفاهيم
Series · 4 books · 1980-1996
By
Abdallah Laroui
,
Abdallah Laroui
Books in series
#1
مفهوم الحرية
1983
الحرية شعار و مفهوم و تجربة... إذا نظرنا إلى الحرية في نطاقها التاريخي وجب علينا أن نعترف أن المؤشرات عليها في البلاد العربية ضعيفة.. لكن المجتمع العربي مليء بصدى دعوة متجددة إلى الحرية، و بدأ بعض عناصر ذلك المجتمع يتعمقون في مفارقات مفهومها، مفارقات تقود حتما إلى الوعي بمزالق تشخيصها في دولة معينة. في نظام معين أو في فرد معين.. المهم في قضية الحرية هو أن تبقى دائما موضوع نقاش، بوصفها نابعة عن ضرورة حياتية، لا بوصفها تساؤلاً أكاديميا. مهما تنوعت صورة الحرية، يبقى البحث فيها وسيلة للاحتفاظ بها على رأس جدول الأعمال لأن الوعي بقضية الحرية هو منبع الحرية. . . . خلفية الكتاب
#3
مفهوم الإيديولوجيا
1980
إن مفهوم الإيديولوجيا ليس مفهوماً عادياً يعبّر عن واقع ملموس فيوصف وصفاً شافياً، وليس مفهوماً متولداً عن بديهيات فيجد حداً مجرداً، وإنما هو مفهوم اجتماعي تاريخي، وبالتالي يحمل في ذاته آثار تطورات وصراعات ومناظرات اجتماعية وسياسية عديدة. انه يمثل "تراكم معانٍ"، مثله في هذا مثل مفاهيم محورية أخرى كالدولة أو الحرية أو المادة أو الإنسان... من يستطيع اليوم أن يعطي للدولة تحديداً شكلياً أو قطعياً بدون رجوع إلى التاريخ والاجتماع والاقتصاد والنظريات السياسية؟. وهكذا يستلزم كل نقاش حول مفهوم الأيديولوجيا الاطلاع على أصله وصيرورته وبالتالي على المذاهب الفلسفية المتعلقة به. وضمن هذه المنهجية حاول الباحث في دراسته هذه رسم الخطوط العريضة لخلفيات المفهوم متوخياً توضيح المعاني المضمنة فيه والتي تستولي على ذهن كل من يستعمله اليوم، حتى ولو لم يكن داعياً بها. وغاية الباحث التمكن عن استعمال مفهوم الأيديولوجيا في الحدود اللائقة به، إن لم يكن بالإمكان الاستغناء عنه بالمرة.
#4
مفهوم العقل
1996
يتناول عبد الله العروي في كتابه هذا مفهوم العقل، وهو يتعرف لمسألة العقل في صورة محددة، ويوضح ذلك في المقدمة إذ يقول بأنه ومنذ زمن طويل تدور الأقوال بأن العقيدة الإسلامية مبنية على العقل، يقول ذلك العربي والعجمي، العريق في الإسلام وقريب العهد به، المتبحر وغير المتبحر في العلوم الدينية، يقال ذلك بالمقارنة مع الملاحظة من عقائد الغير، وخصوصاً أن هؤلاء أنفسهم يعترفون بأن العقيدة الإسلامية بسيطة معقولة، وإن استنتجوا من ذلك مالا يرضي المسلمين. ويشير الباحث هنا بأن المجتمعات الإسلامية، العربية والأعجمية، المستقلة بذاتها أو الخاضعة لحكم غيرها، هي بعيدة في سلوكها (العام والخاص) عن العقل، وبالتالي عن العقل والدين معاً، وهذا التناقض الملاحظ معترف به كما لو كان أمراً طبيعياً، غير مستبعد. وفي هذا الكتاب يتعرض لهذه النقطة بالذات ليحلل مفهومي العقل والعلم في هذا الإطار الذي هو إطار ممارستنا الثقافية اليومية، في محاولة فهم الهوة الساحقة الملاحظة بين ما نراه، حقاً أو باطلاً، من عقل في عقيدتنا، وما نراه، حقاً أو باطلاً، من لا عقل في سلوكنا، الخاص منه والعام، تتفرع عن المسألة الأصلية عند الباحث مسائل جزئية كثيرة، تدعوه الحاجة أحياناً إلى التوسع فيها، ليعود باستمرار إلى صلب الموضوع مستغنياً عن الإيرادات والشواهد والإحالات. وقد مثل ذلك مقاله في المفارقات، انطلاقاً من تلك التي تجلت لمحمد عبده فحار فيها، وهي لازالت تتجلى لنا ونُحار فيها بعده، وقد توصل الباحث في نشأتها، بعد سنوات من القراءة والتأمل والكتابة في مسائل مرتبطة بها، إلى قناعة يقدمها من خلال هذا الكتاب إلى القارئ.
#5
مفهوم التاريخ
1992
يكتشف القارئ لابن خلدون كمؤرخ أنه ابن خلدون لا يقف في صنعته عند حدود التأريخ ولكن يتعدى مهنة المؤرخ ليضحي اسمه جامعاً تختفي شخصيات عدة. يمثل ابن خلدون راوياً مثل غيره من الرواة عندما يتكلم على أصول العرب والبربر والترك، ومشاهداً صحفياً عندما يتكلم على نفسه وعلى سلاطين بني مرين، ومؤرخاً يزاحم في الإتقان والنباهة والاطلاع المسعودي أو البيروني، ومنظراً لقواعد الكتابة التاريخية، مبدعاً لعلم العمران في مستوى فلاسفة عهد التنوير، كاشفاً عن الحقيقة التاريخية كميزة بشرية... الخ في كل مرة يوضع في سياق خاص، بجانب المسعودي أو فولتير أو هيوم أو بودان. تتعدد الرسائل حول ابن خلدون وتتعارض لأنه لم يعد يوجد، بالنسبة لقراء اليوم، فرد يسمى ابن خلدون، بأي شخصية من الشخصيات الخلدونية يقتدي المؤرخ المبتدئ؟ ضمن هذه المقاربة تجري خطوات البحث في هذا الكتاب حيث يتمحور الموضوع حول المؤرخ لا التاريخ. التاريخ كصناعة لا التاريخ كمجموعة حوادث الماضي، وهدف الباحث هو وصف ما يجري في ذهن رجل يتكلم عن وقائع ماضية، من منظور خاص به، تحدده حرفته داخل مجتمعه، وسينتهي الباحث، ومن خلال جولته البحتية، وبالضرورة والاستصحاب إلى مسائل متفرعة، إلى الوسائل والأهداف، إلى الأساليب والأشكال، مع حرصه على البقاء وفياً للمقولة الرئيسية وهي أن الشيء الملموس الوحيد، الذي لا يمكن أن يجادل فيه أحد، هو وجود مهنة المؤرخ. كان محور البحث في الجزء الأول حول ألفاظ مذاهب المؤرخين وجاء النقاش في الجزء الثاني حول المفاهيم والأصول.
Authors
Abdallah Laroui
Author · 12 books
Abdallah Laroui
Author · 7 books