Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
📚 إبراهيم نصر الله
📚
إبراهيم نصر الله
عودة الياسمين إلى أهله سالماً
2011
Ibrahim Nasrallah, إبراهيم نصرالله
The Lanterns of the King of Galilee
A Novel of 18th-Century Palestine
Ibrahim Nasrallah
In eighteenth-century Palestine, on the shores of Galilee's Lake Tiberias, visionary political and military leader Daher al-Umar al-Zaydani undertakes a journey toward the greatest aim anyone could hope to achieve in his day: the establishment of an autonomous Arab state. To do so he must challenge the rule of the greatest power in the world at the time-the Ottoman Empire-while translating the ideals of human dignity, justice, and religious tolerance into concrete daily realities. In this compelling story of love and loss, victory and defeat, loyalty and betrayal, award-winning poet and novelist Ibrahim Nasrallah, author of the Arabic Booker shortlisted Time of White Horses, once again brings Palestinian history alive with a set of characters and events both real and imagined to capture the essence of a rich and dramatic epoch in the turbulent annals of a land that has been fought over for millennia.
The Time of the White Horses
2007
Ibrahim Nasrallah
This gripping, comi-tragic fictional-factual saga takes place in the environs of Jerusalem, from late Ottoman times to the establishment of the State of Israel in 1948. With the colorful strokes of his pen, Ibrahim Nasrallah paints a vivid picture of Palestinian villagers' preoccupations and aspirations-their ties to their land, to their animals, and to one another. Through the experiences of Hajj Mahmud, chief elder of al-Hadiya, his son Khalid and his beloved steed al-Hamama, and other memorable characters ranging from the heroic to the villainous, we relive the realities of the Palestinian village in the early twentieth century, Zionist colonization and its impact on Arab rural life, the trauma that accompanied the British mandate and its aftermath, the Palestinians' struggle to maintain the autonomy and dignity they had known for centuries on end, and the beginnings of life under the Zionist state.
طفل الممحاة
2009
Ibrahim Nasrallah, إبراهيم نصرالله
تشكّل هذه الرواية أحد الأجزاء الستة للملهاة الفلسطينية التي قام الشاعر والكاتب الفلسطيني بإصدارها، والتي تعيد تشكيل نبض الحياة الفلسطينية لتخلّدها وتبقيها حيّة في ذاكرة الأجيال مهما تمر السنين. بأسلوب ساخر وعن طريق سرد القصص، يحيك الكاتب نسيجه الروائي فيسجّل تفاصيل الحياة اليومية لعالم ما قبل النكبة الفلسطينية، ويدّون أحداثه التاريخية وشخصياته، فينفخ الروح في سمات هذه المرحلة داعيا القارئ إلى تلمّس وتحسّس نبض الأشياء وروحها. تترك نوعية السرد التي يتبعها الروائي للقارئ حرية الإستنتاج الموجّه. فمن خلال إطار الدروس السبعة التي سيتعلمها الطفل بطل القصة، والتي تشتمل على المعاني الأساسية في حياته، وعلى مفاهيم القيم السائدة والواجب اتباعها، ومن خلال العلاقة التي ستنشأ بينه وبين الكولونيل البريطاني، تتضح وتتوسع رؤية العالم في تلك الحقبة الزمنية التي شكّلت منعطفاً اساسياً في تاريخ فلسطين والعالم العربي. "لن يعرف الجنود ما حدث، فعلاً، في الحرب قبل عودتهم إلى منازلهم"، فعلى أرض المعركة تختلف الأولويات ويصبح الأمر الواقع أبرز المنتصرين، لكن طعم النتائج المرة يأتي بعد ذلك. كثير من أحداث الرواية يدور خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها تبحث في انعكاساتها على البشر والأشخاص والمواقف. هي ليست تأريخاً للحدث السياسي وللنكبة والهزيمة، بل تأريخاً لما حدث للبشر والإنسان، وللحكايا التي يصوغها التفاعل بينهما. عمل روائي أنيق ومدروس، يشع بالشعر والسخرية والانفعال من زمن ما قبل الجرح الذي لم يزل نازفاً من النكبة والهزيمة، وحكايا تعود بالصور الحيّة إلى أرض واقع كان على شفيرهما. للتحميل http://t.co/EEgIrVgQrg
شرفة الهذيان
2005
Ibrahim Nasrallah, إبراهيم نصرالله
صدر للشاعر والروائي "إبراهيم نصر الله" رواية "شرفة الهذيان"، (التي افتتح بها مشروعه الروائي: (الشرفات) والذي يضم عدداً من الروايات لكل منها استقلالها، إلى جانب مشروعه الروائي الكبير "الملهاة الفلسطينية"). ففي أسلوب خاص، وسخرية مبطنة، وتعابير مختصرة لصورٍ متعددة من الحياة، وبجرأة نادرة على كسر الشكل الروائي الحديث الذي استقر، والتقليدي في آن. وبصور معبرة كومضات تأتي ثم تغيب، بطقوس متفردة خارجة عن المألوف بحدتها وشكلها المدروس، يحاور الشاعر "إبراهيم نصر الله" في هذا العمل الروائي حالة الاغتراب المُرّة التي باتت تحتل مساحة شاسعة في الروح العربية منذ حرب الخليج الأولى مروراً بالظلال القاسية لما آل إليه الحال الفلسطيني وصولاً إلى مرحلة ما بعد 11 أيلول/سبتمبر واحتلال العراق. هي شرفات يطل من خلالها أديبنا على واقع الحال الذي يعيشه بطل الرواية "رشيد النمر" وعائلته، هي محطات تمثل صوراً لحياة الإنسان العربي الباحث عن هويته وعن حريته وعن أمنه فلا يجده، عصر مليء بالصراعات والحروب والفقر إلى درجة أنه ينظر في المرآة فيجد صورة أخرى لذاته، يقول بطل الرواية: "أريد أن أتأمل نفسي في مرآة لا تعكس صورتي!! أوليسَ هذا صعباً، وما وجه الصعوبة في ذلك. هذا يعني أنك ستكون حيث كنتَ، بلا جفنين، وبأحلام تُذكِّرُكَ بالنهار، وبلا طريق، وفوق ذلك كلّه، وحيداً، مع هذه المرآة العمياء!! وسأله صديقه الميت: ولماذا تصاحبني؟! لأنني لا أستطيع أن أرى نفسي فيك! ولماذا لا ترى نفسك فيّ؟! لأنك بلا عينين! فهمت قصدي، أليس كذلك؟ "شرفة الهذيان" شكل جديد في الأدب الروائي الحديث كسر من خلاله "إبراهيم نصر الله" مفهوم بناء الشخصية باللاشخصية، وكسر الفن بالفن كي تكون ثمة مساحة في هذا (العبث الملحمي) الذي نعيش، يمكن من خلالها محاورة واقع جديد لم يعد ممكناً محاورته إلا بالذهاب إلى منطقة الحدود القصوى.
بسم الأم والابن
1999
Ibrahim Nasrallah, إبراهيم نصرالله
الإنسان ابن تجربته و"إبراهيم نصرالله" من الشعراء القلائل الذين عاشوا تجربة الناس، وتواصلوا معهم، فالإبداع لا يمكن أن يكون إلا فعلاً إنسانياً ينبع من التجربة العامة الإنسانية. في "بسم الأم والابن" استفاد الشاعر من تجربته في السرد الروائي في تخصيب الشعر بالسيرة، فجاء هذا الديوان ليشكل سيرة شعرية لأمه قائمة على وحدة الحالة الشعورية يرى من خلالها جميع الأمهات، وبالأخص الأم العربية بمحمولاتها البدائية والمعرفية والروحية، في إشارات دالة على الحالة الفلسطينية بالمعنى الأشمل للكلمة. وأعتبر أن أدب العالم كتبه الألم ولم يكتبه الفرح، لذلك جاءت نصوصه في هذا الديوان دراما حقيقية تضعنا أمام موضوعة الإنسان والزمن في نص مفتوح ومتعدد المستويات والطبقات يقحم من خلاله المناطق الغامضة والمعتمة علّ ضوءاً ما ينير الدرب ويفتح الأفق لا غير. يقول في قصيدة له بعنوان "الحفل": زهور وحشد أغانٍ، نشيد وذاكرة من زمان قديمٍ وشمسُ ضحى السبتِ مكتمِلةْ يتيم تأخر، أرملة تتقدم ساندةً أرملةْ (...) جنود قُدامى، معارك أزمنة خاسرةْ ثلاثون حرباً على الضوء مُعلَنةٌ وثلاثون مثلُ الثلاثين في غِمدِها مُضمرةْ صغار بألبسة العيد خيل ببهجة فرسانها عامرةْ موكب قادم من بعيدٍ زغاريدُ مرفوعةٌ للسماءِ هياجٌ رجال من الظلمات أَطلوا ومن صُحف الأمسِ والمحبرةْ كلهم أقبلوا التقطوا صُوراً لعنوا آخر العمر والذاكرةْ شربوا كأس حلم قتيلٍ هنا قبل أن يتقدم أكبرُهم ليقصَّ شريط الحرير ويفتتح المقبرةْ! ضم هذا الديوان الشعري أربع وأربعون قصيدة عبرت عن فكر ووجدان وتجربة شاعر مخضرم، حقق في أعماله الأدبية التوازن ما بين خصوصية التجربة وعموميتها التي تفتح الباب واسعاً أمام انهزام الروح العربية، وانغلاقها على نفسها، ولكن "نصرالله" يفتحها برفق ووداعة ليبث فيها روح الحياة؛ فنتعلم منه أن الشعر والحياة صنوان لا يمكن إلا أن يكون فيه الشعر رفيق أحزاننا وأفراحنا، عندئذ فقط تدخل القصيدة إلى قلوبنا وتتفتح أساريرنا بنشوة إرادة الحياة.