Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
📚
غسان كنفاني
Men in the Sun
1963
Ghassan Kanafani
This collection of important stories by novelist, journalist, teacher, and Palestinian activist Ghassan Kanafani includes the stunning novella Men in the Sun (1962), the basis of the The Deceived. Also in the volume are "The Land of Sad Oranges" (1958), "'If You Were a Horse...'" (1961), "A Hand in the Grave" (1962), "The Falcon" (1961), "Letter from Gaza" (1956), and an excerpt from Umm Saad (1969). In the unsparing clarity of his writing, Kanafani offers the reader a gritty look at the agonized world of Palestine and the adjoining Middle East. Born in Acre (northern Palestine) in 1936, Ghassan Kanafani was a major spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine and founding editor of its weekly magazin Al-Hadaf. His novels, short stories, and plays have been published in sixteen languages. He was killed in a car-bomb explosion in Beirut in 1972.
القميص المسروق
1958
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
يضم هذا الكتاب ثماني قصص قصيرة كتبها غسان كنفاني على مدى سنوات متباعدة، وفي أماكن ومراحل مختلفة، وجمعت بعد استشهاده. أما "القميص المسروق"، فكانت من أوائل ما كتب في الخمسينات، وقد نشرت أول مرة في الكويت عام 1958، حين حازت على الجائزة الأولى في مسابقة أدبية.
أم سعد
1969
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
أم سعد، "التي تقف الآن تحت سقف البؤس الواطئ في الصف العالي من المعركة، وتدفع، وتظل تدفع أكثر من الجميع". هكذا قدم غسان كنفاني الروائي السياسي الفلسطيني للأم الفلسطينية حين كتب رواية عام 1969. كأن "أم سعد" هي النقطة التي تتقاطع عندها روايات كنفاني السابقة. إنها الشخصية الضائعة في رواياته السابقة، المضمر الذي يختبئ خلف السطور ويتداخل في الشخصيات، ولا يعلن نفسه إلا حين يتكامل في الواقع التاريخي. كأن روايات كنفاني، مرآة الوعي النضالي، أو كأنها محاولة دائمة لكتابة معادل موضوعي للتجربة التاريخية، ولا يكتمل المعادل إلا حين تكتمل الثورة. أليست أم سعد هي الممكنة دائماً والتي لا تقبض على اللغة إلا حين تقبض على التاريخ؟ أليس البطل الروائي هو من يتكلم لغته، ويطال من خلال لغته لغة الجماعة، ويخلخل اللغة السائدة. كنفاني هنا يندفع إلى التعلم من الجماهير، لا يبحث عن الحدث الروائي ولا ينحت شخصية روائية. الشخصية مكتملة، أو هي الوعي يتكامل في الممارسة. أم سعد هي بهذا المعنى النموذج ونقيضة، البطل الواقعي والرؤيا المتحولة، أي أنها محاولة كنفاني الأكثر اكتمالاً، للتعبير عن اللحظة الثورية في توهجها. يختار كنفاني أم سعد، ليعلن انحيازه الطبقي والفكري، يختار المخيم، ويكشف لنا عن الفرق بين خيمة وأخرى، خيمة اللاجئ، وخيمة المقاتل، ويندفع إلى ما يمكن أن تسميه بالرومانسية الواقعية.
The Land of Sad Oranges
1962
Ghassan Kanafani
أرض البرتقال الحزين ترسم في قصصها المختلفة الأوجه المتعددة لمأساة الفلسطيني، كأنها تريد من القصة أن تكون مرآة الواقع والذاكرة، ومن اللغة أن تكون مجموعة من الانحناءات المتعددة أمام الألم الإنساني الذي يتجسد في هذه المرآة. أرض البرتقال الحزين هي محاولة كنفاني الثانية لتأسيس رؤيته الإبداعية للأفق الفلسطيني الذي يسعى إلى رسمه بكلماته. والأفق يأتي ممتزجاً بالذاكرة، كأن الفلسطيني لا يستطيع أن يتحرّر من ذاكرته في لحظات الذهول أمام المأساة، أو كأن هذه الذاكرة ستكون البوابة التي سيعبر منها إلى حيث يكتشف الطريق الوحيد الممكن إلى ذاته.
What Remains for You
1966
Ghassan Kanafani
It should come as no surprise to learn that Palestinian writers themselves have been in the forefront of those who have addressed themselves to the tragedy of their own people, and in a variety of genres and styles… While all these writers display a sense of "commitment" to the cause of their people, there is one author who, in the words of the Egyptian writer, Yusuf Idris, has taken this cause to the utmost limit of martyrdom: Ghassan Kanafani. From the introduction by Roger Allen All That's Left to You presents the vivid story of twenty-four hours in the real and remembered lives of a brother and sister living in Gaza and separated from their family. The desert and time emerge as characters as Kanafani speaks through the desert, the brother, and the sister to build the powerful rhythm of the narrative. The Palestinian attachment to land and family, and the sorrow over their loss, are symbolized by the young man's unremitting anger and shame over his sister's sexual disgrace. This collection of stories provides evidence to the English-reading public of Kanafani's position within modern Arabic literature. Not only was he committed to portraying the miseries and aspirations of his people, the Palestinians, in whose cause he died, but he was also an innovator within the extensive world of Arabic fiction.
الشيء الآخر
1987
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
رواية ( الشئ الآخر ) هي نسيج قصصي لم نألفه في نتاج كنفاني السابق أو اللاحق . فهو يكتب عملا بوليسيا او شبه بوليسي ، و يحيل الحبكة القصصية إلى لحظات من التوتر لمعرفة القاتل ، و معرفة الظروف المحيطة بالجريمة التي اودت بليلى الحايك .
عن الرجال والبنادق
1968
Ghassan Kanafani
مجموعة قصصية يستلهم فيها كنفاني ككل إبداعه الأدبي مأساة شعب فلسطين الذي لم يكتب غسان كنفاني شيئا إلا عنه، ولم يستلهم قصصه إلا منه. عن الرجال والبنادق مجموعة قصص لغسان كنفاني تتحدث حول كفاح الشعب الفلسطيني. تكمن القيمة الأساسية لهذا الكتاب في مسألتين: القيمة التاريخية: حيث نكتشف في كنفاني، إرادة البحث لا تنتهي، والتي تدفعه إلى البحث الجدي عن أساليب جديدة، بشكل دائم. القيمة النضالية: فنكتشف مع كنفاني، كيف جرى تأسيس دراسة جديدة في الأدب الفلسطيني، بل والأدب العربي، هي محاولة الكتابة نصاً للواقع المتحرك، وعلامة ثورية. صدرت هذه المطبوعة ضمن سلسلة أعمال غسان كنفاني.
A World Not Our Own
1965
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
كتبت جميع قصص مجموعة "عالم ليس لنا" بين عاني 1959 و1963، ما عدا القصة الأخيرة "الدوس" التي كتبت عام 1965، وقد نشر الكتاب للمرة الأولى في بيروت عام 1965. لذلك سوف نجد خطا متيناً يربط هذه المجموعة إلى مجموعتي كنفاني السابقتين "موت سرير رقم 12" و"أرض البرتقال الحزين" حيث يأتلف صوتان أساسيان ليشكلا النسيج القصصي في المجموعة: الغربة عن الوطن، والغربة عن الكرامة. وكما كانت قصة "موت سرير رقم 12" مؤشراً على محاولة كنفاني طرح أسئلة حول الموت وحول الظروف التفصيلية التي يعيشها الناس في الخليج، فإن قصة "العروس" تأتي لتطرح السؤال حول النضال الوطني الفلسطيني، وحول الرمز الذي سيتجسد في البندقية الفلسطينية. وليس صدفة أن تكتب القصتان بصيغة الرسالة، وليس صدفة أن يكون المؤلف هو الذي يتكلم في صورة البطلين، وليس صدفة أخيراً أن يكون البطلان مهمشين في الواقع: الأول يموت والثاني يصاب بالجنون.
أطفال غسان كنفاني والقنديل الصغير
1975
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
العاشق
1987
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
يضم هذا الكتاب، ثلاث روايات غير مكتملة. كأن غسان كنفاني أراد لجسده الذي شلّعته القنابل أن يكتب هو النهاية. ومع ذلك فالنهاية لا تكتب. مع هذا الكاتب لا وجود للنهايات أبداً. هناك البحث الذي يفتح آفاقاً جديدة عندما ينغلق كل أفق. لم تنشر هذه الروايات، غير المكتملة، إلا بعد استشهاد كنفاني. وهي، حين نشرت للمرة الأولى في مجلة "شؤون فلسطينية"، كان لها وقع المفاجأة. الرواية الأولى أخذت عنوان العاشق، وفيها يرسم المؤلف صوراً للنسيج النضالي، الذي يجسده المناضلون الفلسطينيون، أما من الرواية الثانية والمعنونة "بالأعمى والأطرش" فيستعيد كنفاني رموزه، كلفة يضعها داخل بنية لغوية-شعرية، مدهشة. فالحوار بين الأعمى والأطرش، وبحثهما المشترك عن الولي، هما مؤشرات مليئان بالولالات وعندما يلتقيان أمام الضريح يكتشفان: "أنه فطر، مجرد فطر، ثم أدركت أنه لا يسمع، صحت بصوت عال أنه "فطر". هكذا يصرخ الأعمى. أما جواب الأطرش فهو أكثر هذه. "يسمونه أيضاً فقعا وسكت. سأظل كل عمري أضحك على نفسي كلما أتذكر أنني جئت أطلب من حبة فقع أذنين أسمع بهما". قد تكون هذه الرواية، لو اكتملت، هي أهم ما كتبه كنفاني. لكنها، تبقى وهي غير مكتملة، شهادة أدبية نادرة. أما الرواية الثالثة والمعنوية "برقوق نيسان". فيستعيد كنفاني أجواء "عائد إلى حيفا" لكنه يقوم بقلب لطرف المعادلة، فأبو القاسم الذي ينكر جثة ابنه الشهيد، هو الوجه الآخر لسعيد س... ثلاث روايات غير مكتملة، تقدم في عدم اكتمالها الصورة الرمزية الكبرى، التي لم يستطع كنفاني أن يكتبها على الورق. صورة الكاتب الذي من شدة التصاقه بأبطاله، يصبح هو البطل الرئيسي في روايات لم يكتبها، وصورة الرواية، التي تختار مصيراً مشابهاً لمصائر أبطالها.
الباب
1964
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
مسرحية امام "الباب"، تطرح الاسئلة. لكن الاسئلة تبقى معلقة في فضاء شبه ذهني. فاستعارة الاسطورة القديمة، على غرار الشعر الذي كان يكتب في تلك المرحلة، هي اطار لطرح المشكلات الانسانية الكبرى، القدر (الذي يأخذ هنا شكل طابة) والموت، والحرية.
جسر إلى الأبد
1982
Ghassan Kanafani, غسان كنفاني
كتب غسان كنفاني "جسر إلى الأبد"، لإحدى الإذاعات العربية في عام 1965، وأرادها أن تذاع في حلقات. غير أنه لم ينشرها، كما أنها لم تذع.
Returning to Haifa
1969
Ghassan Kanafani
تجسد حب كنفاني للعودة إلى بلده، فهي تدور بمعظمها في الطريق إلى حيفا عندما يقرر سعيد وزوجته الذهاب إلى هناك، وتفقد بيتهما الذي تركاه وفيه طفل رضيع أثناء معركة حيفا عام 1948. وتعطي الرواية حيزاً كبيراً للمفهوم الذهبي للوطنية والمواطنة وتبين من خلال التداعي قسوة الظروف التي أدت إلى مأساة عائلة سعيد وتطرح مفهوماً مختلفاً عما كان سائداً لمعنى الوطن في الخطاب الفلسطيني. تم تناول القصه في عمليين سينمائيين الاول يحمل نفس عنوان الروايه من إخراج قاسم حول، وإنتاج مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي عام 1981م. حصد الفيلم أربع جوائز عالمية والاخر بعنوان ""المتبقي "" من أخراج الإيرانى سيف الله داد وإنتاج إيراني سوري عام 1994م. تم تناول القصه أيضا في عمل تلفزيوني للمخرج السوري باسل الخطيب . وفي عمل مسرحي أردني أيضا
📚 غسان كنفاني