Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
📚
عبده خال
Throw Me a Spark
2009
Abduh Khal
When an opulent palace is built on the Jeddah waterfront near his poverty-stricken neighbourhood, ambitious Tariq sees a way out of his life of petty crime. He stares longingly at the huge gates, dreaming of the luxuries beyond. But dream quickly turns into nightmare. The Palace is ruled by an enigmatic Master whose influence in the city is as wide as it is wicked. When Tariq succeeds in being appointed to serve the Master it becomes clear that he has been chosen for a single, terrible task. Thirty years later, Tariq feels trapped. In between punishing the Master�s enemies through unspeakable acts, falling for Maram, the Master�s beautiful mistress, and resisting his brother�s pleas to return home, he realises that he has become no more than a slave � and that there is only one way out.
فسوق
2005
Abduh Khal
قالوا إنها هربت من قبرها! ... منذ كانت صغيرة تتحرّش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيا حينما يحملها رجل بين يديه. تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يخشى أن يفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها. ... وبعد أن فاحت "رائحتها"، أقامت أمها حظراً صارماً على دخولها وخروجها... لكنها كانت دائماً قادرة على خداع الجميع: كانت تضع في سريرها وسائد تغطيها جيداً، وتنسل بعد منتصف الليل إلى عشاقها الكثر... تغويهم، وتقضي الليل معهم. عبده خال كاتب وروائي سعودي. فازت روايته "ترمي بشرر ..." بالجائزة العالمية للرواية العربية 2010 وحازت روايته "لوعة الغاوية" جائزة أفضل رواية لكاتب سعودي 2013. من إصداراته عن دار الساقي: "صدفة ليل"، "أنفس"، "لوعة الغاوية"، "الطين"، "فسوق"، "مدن تأكل العشب".
مدن تأكل العشب
1998
Abduh Khal
النيل والفرات: مدن تأكل العشب رواية تلتصق بتفاصيلها بشفاف الحياة... تدنو كثيراً من الواقع مبتعدة عن الخيال عندما تصور عذابات الإنسان في غربته تدور في أرجائها فلسفة تكتنهها النفوس الملتاعة والمتشظية بالركض وراء حلم حلق يوماً وغاص ليغرق صاحبه في متاهات الغربة. ويفجر آماله شظايا تتاطير مبعثرة في اللانهاية. وهذا يحيى الذي حمّله عبده خال عباء نقل هذه الرؤية... يحيى محور هذه الرواية... الذي حاول التحليق بحلم أمه يوماً ليغير إلى خالته عبر رحلة مع جدته ليعود إلى قريته محملاً بالذهب من أرض الحجاز... حلم طار بصاحبته وبصاحبه إلى نقطة اللاعودة، فلا الحلم تحقق والا الغائب عاد. وقبل أن تخطفه الغربة نَعِم يحيى بثلاث ليفقدهن بعد ذلك إلى الأبد: "أمه التي أصبغت عليه حنانها فغرق به وظل بقية العمر يبحث عنه، قريته التي ظلت جبلاً بداخله كلما جرفته مياه الغربة صعد إليه... وحياة تلك الفتاة التي يقف على عينيها فيغدو طائراً يحلق في الفضاء بلا جناحين". تمتزج الوجدانيات بأحداث الحياة السياسية والاجتماعية. فيجسد عبده الخال من خلال روايته ذاك السافر الذي يردد كلمات حارقة؛ يا مسافر وتارك حبيبك-قلّه يترك عرفه بالشام... ذاك المسافر المكتوم بجوار النافذة والسيارة تعبر بقعاً نائية... تقف عليها العين بشرود ولوعة... من هناك من أيامه الأولى لتمطره بالحنين.
لوعة الغاوية
2012
Abduh Khal
بينما يتنفس البعض الحياة دون مذاق, هناك من يكتوي بجحيم الحب فيرهن العمر لشقاء طويل, ويهمش الأحداث المهمة في محيطه, ويحتفل بالذاكرة القصيّة و المرَة, هكذا طيلة سنوات يقطعها بالإنكسار و الخذلان, وأمله أن يطفئ من سعير الفقد. إن رواية لوعة الغاوية وهي تصرخ"من لا يعشق يعش ميتاً.." يتنازع حكاتها صوتان يكابدان العشق و كلٌ ينتظر خلاصاً من دمارٍ وشيك. وكأن هذه اللوعة في الصوتين تكشف لنا شخوصًا محطمة أحدهما يسافر بحثاً عن العاشقة ولو بالدم, فيما تنتظره بالشوق, وأخورى تؤجل كل تفاصيل حياتها لأجل حبٍ ضائع, هو كان كل سبب وجودها, لكن حيرتها تترقب المستحيل...
الأيام لا تخبئ أحدًا
2003
Abduh Khal
"لقد سرقت عمري، وسرقت عمرها، ومضى زمن طويل على هذا الجرح وهي تشكله بالغياب، ماذا فعل بها ذلك الغبي؟ إلى أي أرض حملها؟ لا أريد شيئاً من هذه الدنيا أريد أن أرها مرة أخرى لا غير، أعتذر لها، أبكي أسفل قامتها كما كانت تفعل معي! الآن عرفت أن الحب صدع يشقق حياتك ويحيلك إلى بيت خرب مهما حاولت ترميم تلك الشروخ، لا أريد شيئاً حتى ابنتي لا أريدها. في كل البقاع وقفت سائلاً وباحثاً، ومع كل سؤال تبتعد بعيداً، أي غباء نمارسه؟ في أحيان كثيرة ننفر من نعيمنا ظانين أنه الجحيم وحين نخرج منه نصرف عمرنا بحثاً عنه". تتسع رواية عبده خال لكل الانطلاقات الخيالية التي كانت مختبأة في نفس القارئ، ليجد بعد حين بأن الأيام لا تخبئ أحداً. وأن الرواية تفتح نوافذ الفكر لتتسلل تلك الأفكار والهواجس التي كانت مختبأة في طيات الخوف من المواجهة.
al-Awghad yadhakun
qisas qasirah (Arabic edition) ISBN: 9789953210704
Abduh Khal
"الشوارع مملوءة بالناس، والكل معلق بصره في السماء، والدهشة تتنزه على الوجوه بطلاقة... كان حدثاً مثيراً لا يمكن تصديقه، ولولا حدوثه أمام أعيننا لظننا أنه إحدى التعليقات الإعلانية التي ابتلينا بها مؤخراً، وعلى أبعد احتمال أن يظن الرائي أن بالوناً كبيراً أطلق في الجوّ لتلهية أبنائنا، خصوصاً أن إسماعيل "أبو حمد" قد توعد بإطلاق طائرة كبيرة تعيد له زبائنه الذين فقدهم في الألعاب المستحدثة، لكن هذا الاحتمال مات فجأة حين تراكض عليه القوم، وهم يسكبون اللوم على العمدة الذي فقد شاله الحلبي أثناء الركض، وبقي بفردة حذاء واحدة يزجرهم عن مواصلة تقريعه: قدر الله وما شاء فعل، خرجنا جميعاً نركض في الشوارع والأزقة، كانت ملأى بالناس، بدأ الركض من حيِّنا ثم تواصلت الأقدام وتوالدت الأزقة والشوارع والميادين. أناس لو قدر لراءٍ من علٍّ رؤيتهم لجزم أن كارثة عظيمة حلّت بمدينتنا، حيث كان البشر يركضون إلى خارجها في اتجاهات مختلفة كخلايا النمل، ولم يكن ركضاً منتظماً فطغت العشوائية وتَلاقَقَتَنَا الشوارع وتداخلت أصواتنا كل يوصي الآخر بالركض في اتجاه مختلف. وانبرى كثير منا للتشهد، والاستغفار بعد أن صاح أحد الشيوخ: والله إنها القيامة ولو لم تكن فهي فاتحة لها".
📚 عبده خال