Margins
Margins
Sign in
Margins
Subscribe to our newsletter
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
📚
ربيع جابر
الاعترافات
2008
Rabee Jaber
الحرب، وإن انتهت، لا تنتهي حقاً بالنسبة الى الاشخاص الذين عاشوها وشهدوا نتائجها الأليمة، اذ تظل الذكريات الموجعة والكوابيس المروعة تقض مضاجعهم. الروائي اللبناني ربيع جابر نشأ خلال الحرب الاهلية، وهو يحكي عنها في روايته هذه حكايةً كابوسية. وبلغته المعروفة بكثافتها وشاعريتها، يلحّ على قرّائه بأن لا ينسوا مآسي الحرب.
طيور الهوليداي إن
2011
Rabee Jaber
تدور أحداث الرواية في الفترة الأولى من الحرب الأهلية في لبنان (1975-1976)٬ وهي الفترة التي شهدت عمليات تهجير واسعة وخلقت مجتمعا تتحكم الحرب في سياق حياته. في تلك المرحلة تم تقسيم بيروت إلى بيروتين٬ واحدة شرقية وأخرى غربية٬ ودارت معاركها الأكثر شراسة في وسط بيروت حيث يقع فندق الهوليداي إن الذي كان أكبر وأشهر فندق في بيروت والذي دارت فيه معارك قاسية. كما تم تهجير العدد الأكبر من المسيحيين من بيروت الغربية٬ وتهجير العدد الأكبر من المسلمين من بيروت الشرقية٬ واستولت ميليشيات القوات اللبنانية ونمور الأحرار وحرس الأرز على مخيم تل الزعتر الذي كان غالبية سكانه من الفلسطينيين٬ والذي شهد عمليات قتل بشعة. في بناية العبد في الأشرفية يعيش أبطال هذه الرواية٬ وعبر حياة هذه البناية نطل على حياة اللبنانيين في تلك الفترة٬ حياة من العزلة والخوف والفوضى التي سببها المسلّحون وعمليات الخطف على الهوية٬ ومعاناة العيش اليومي٬ ومأساة الأهل في بحثهم عن أحبتهم الذين "غادروا ولم يعودوا" وهي ذكريات وآمال لا زالت حتى اليوم حيّة وتحمل أمل عودتهم.
رالف رزق الله في المرآة
1997
Rabee Jaber
كان يدعى رالف رزق الله. في صباح السبت 28 تشرين الأول 1995، أوقف سيّارته التويوتا الخضراء بمحاذاة الرصيف أمام مقهى دبيبو، ثم ترجل منها مسرعاً، وتسلق الحافة الحجرية القصيرة، وقفز إلى الفضاء. قبل أن يقفز شرّع ذراعيه كالصليب، خلفه بيروت، وقبالته صخرة الروشة. كان يرتدي بنطلونه الجينز القديم، والقميص الكاكي الذي اشتراه قبل سنتين. كان في الخامسة والأربعين من عمره. ورمى نفسه
أميركا
2009
Rabee Jaber
صلبت على وجهها الشاحب البياض وهي ترى السيدة الحجرية تمد الشعلة الحجرية صوبها وتخرج من الضباب الذي يغطي البحر. سمعت صوتاً يقول هذا تمثال الحرية، وهناك وراء الضباب الغريب، هل ترون البنايات ناطحات السحاب، هذه مدينة نيويورك، انظروا البيوت العالية! تسافر مرتا حداد، شابة فقيرة وجميلة، من جبل لبنان إلى نيويورك في سنة 1913 بحثاً عن زوجها. بعد ذلك بسنوات طويلة، نراها في باسادينا-كاليفورنيا، ثرية ومحاطة بأبناء وبنات وأحفاد. عبر شخصيات وحكايات، تأخذنا الرواية إلى أميركا، إلى "الجبهة العربية"، وإلى سيبيريا. الحرب الكبرى، ثم وباء الإنفلونزا المنسي، ثم سنوات طيبة ذهبية، ثم الأزمة الاقتصادية العالمية (1929)، ثم سنوات أخرى طيبة، ثم حرب عالمية ثانية... تحيا مرتا عبر هذا كله،
رحلة الغرناطي
2002
Rabee Jaber
سنة 1091م يفقد محمد أخاه الأكبر الربيع في غابات غرناطة. بعد سبع سنوات يسمع أخباراً عن رجل، ربما يكون أخاه، يتاجر بالقرمز والأعشاب الطبية بين بلسنية وقرطبة. رجل يشبهه كأنه هو، ويقيم في بلنسية. هذه المدينة تقع وراء نهر خوكار، خارج حدود الأندلس الاسلامية، وضمن أراضي الأسبان المسيحيين. رحلة محمد لن تنتهي سريعاً. من مدينة الى أخرى، ومن أوروبا الى أفريقيا الى بلاد الشام، يطارد محمد الغرناطي أثر رجل بلنسي قد يكون أخاه. رحلة طويلة كحياته، تنتهي بعد سنين في أنطاكية التي يحكمها الروم
الفراشة الزرقاء
1996
Rabee Jaber
ملاحظة: كتبها ربيع جابر تحت اسم مستعار هو نور خاطر هناك أولاً جدتي، وهذه الرواية روايتها, وهي جدتي لأمي. ولقد ماتت قبل خمس سنوات. أما سنة ميلادها فلا أعرفها بالضبط، لأنها هي أيضاً لم تكن تعرفها. لكنها على أغلب الظن سنة 1901 أو 1902. قبل زواجها كانت تدعى زهية ميشال عبود. وبعد الزواج بات اسمها زهية حداد. حين مات جدي تحول اسمها فوراً إلى أرملة سليم حداد. وهذا الاسم الأخير كان جزءاً من شماتة البلدة بها. أما بالنسبة إلي فهي كانت دائماً "جدتي، زهية". جدتي زهية راوية الحكايات. وجدتي زهية التي كانت تحسب أن الناس هم دود قز، وأن معظمهم ينتهون ديدان ميتة وسوداء، وأن قلة منهم فقط تتحول إلى فراشات صفراء. جدتي زهية الفراشة. وجدتي زهية التي استنتجت كل تلك الأشياء أيام كانت تعمل مساعدة لبروسبر فرتوني إتيان بورتاليس في مختبره الشهير
دروز بلغراد
حكاية حنا يعقوب
Rabee Jaber
تحكي الرواية قصة حنا يعقوب، وهو رجل مسيحي من بيروت، مهنته بيع البيض، كان يتواجد صدفةً على أرصفة المرفأ عندما أُقتيد مجموعة من المتقاتلين الدروز، نتيجة للحرب الأهلية في جبل لبنان بينهم وبين الموارنة والتي اندلعت سنة 1860، فأصدر الفرمان العثماني قرارًا بترحيل 550 درزياً إلى سجون المملكة في بلاد البلغار، عقاباً لهم على اعتدائهم على المسيحيين الموارنة. وتم شمل حنا يعقوب معهم، حيث تم نفيه واقتياده بالبحر إلى قلعة بلغراد عند تخوم الإمبراطورية العثمانية، بدلا من شخص آخر أطلق سراحه بعدما دفع والده رشوة للضابط العثماني. وتدور الرواية حول معاناة حنا وبقية السجناء على امتداد 12 سنة من السجن في بلغراد وغيرها من بلاد البلقان. أعقب هذه الرحلة الكثير من المعاناة. منهم من قضى نحبه في قلعة بلغراد وآخرين في الصِّرب والجبل الأسود وبريشتنيا، وبسبب الطبيعة القاسية. ومع هذا فإن سجن وحَّد المتنافرين، فهؤلاء الذين كانوا يقاتلون فيما بينهم، ما إن وضعوا في مكان واحد حتى تآلفوا، وهو جوهر الحادثة التاريخية. وفي الوطن، تحكي الرواية عن زوجة حنا يعقوب 'هيلانة قسطنطين' وابنتهما بربارة، وكيف أثر غياب الزوج منذ خرج في الصباح بسلة البيض دون أن يعود على مدار اثني عشر عاماً، وكيف جاهدت الزوجة، وقاومت كل المنغصات على أمل واحد هو أن يعود الزوج.
يوسف الإنجليزي
2000
Rabee Jaber
في معركة عين دارة أصيب نور الدين ابراهيم خاطر جابر بطعنة في عنقه. لم تقتله الطعنة. تدحرج مع رجل على أشواك منحدر، ثم خنقه بيديه العاريتين. كان الدم ينوفر من رقبته. حاول إغلاق الثقب بيده، لم يقدر. مزق قطعة من ثيابه ولف عنقه. كي يوقف النزيف كان عليه ان يخنق نفسه. في شمس أيار، وسط الضجيج والصراخ، استطاع أن يبلغ نبع ماء. انحنى على بركة راكدة كي يغسل جرحه. رأى وجهه مغطى بالدم، متقلص العضلات، يشبه وجها غريبا، وجها رآه - يراه - اليوم لأول مرة: وجه ذلك الرجل الذي خنقه للتو.
📚 ربيع جابر