
يتناول هذا الكتاب شخصية لورنس من زوايا مختلفة, ويعطي القارئ لمحه عن حياته ونشأته وعمله منقباً عن الآثار في الشرق الأوسط, ثم انتسابه إلى الجيش البريطاني و عمله في المكتب العربي في القاهرة .ويتناول الدور الذي لعبه مع العرب مع بعد أن أصبح ضابطاً ارتبطت مهمته على الوقوف على حاجات القوات العربية من مال ومؤن و أسلحة و تدريبات و دوره المؤثر في مؤتمر فرساي 1919 . ويتطرق الكتاب لطبيعة شخصيته الخلافية و آراء العرب والشرقيين فيه, سواء كانوا من مادحيه أو من كانوا ضده من المفكرين والكتّاب و الزعماء و العسكريين و الثوّار .