
عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة، هل اعتقدتم يوماً أنه بالإمكان تسخير التقنيات لخدمة البشر ولتحقيق حياة خالية من المشاكل؟ أو أن الرقمنة ربما ستكون هي الحل النهائي للصعوبات والتحديات التي رافقت الزمن الجميل حيث كان الدفتر والهاتف ذو القرص المستدير ومسجل الصوت الآلي سعادة لمعظم البشر؟!! لا تستغرب إن كان الجواب لا!، قد نختلف في وجهات نظرنا تجاه وضع العالم الرقمي الآن ومصيره ما بعد الرقمنة، ولكن قد نتفق أن الإنسان بطبعه يتطلع دوماً ودونما توقف لاكتشاف كل جديد فيسخره لخدمته بوقت أسرع وكلفة أرخص، وأن الدوافع المادية والأطماع البشرية هي التي جعلت من الإنسان عبداً للآلات والأنظمة بدل أن تكون في خدمته ولإسعاده. في النهاية هل تظن أن إنسان اليوم على قدر كاف من الوعي والإدرا