
قبل أن تطبع ثم تنشر كان عنوان الرواية شعرة المسيح !..لكن أظن أن وزارة الإعلام منعت العنوان أو الدار طلبت تغيير العنوان إلى جزيرة الغراب.. إنه من القلائل من الكُتاب الذين يكتبون رواياتهم في أحقاب تاريخية، بعيده كل البعد عن التحضر والمدنية، وهذا ما جذبني لكتاباته المبهرة والمسلية .. جزيرة الغراب تتحدث عن قراصنة يطاردهم أسطول بحري من الجيش الأسباني يحاول الإمساك بهم...لكن القدر يجمعهم في جزيرة مرعبة تدعى جزيرة الغراب..الأسلوب كما ذكرت مميز جداً جداً جداً ...ومبهر بدرجة كبيرة...الألفاظ والعبارات تجعلك تعيش الماضي...