يعتبر هذا الكتاب من الشعر العربي السعودي، فللشعر نكهة الأحباب وللأحباب نكهة الوطن والوطن هو القصيدة التي لا تشيخ ولا تبليها الألسن ولا تملها الأسماع.. تغنى به الشعراء منذ جاهليتهم فوقفوا على الأطلال وتحدثوا إليها وذرفوا الدموع على مرابع العشيرة ومراتع الحبيبة.. والوطن هو الحنين الذي لا يخبو والحب الذي لا ينضب والصورة الزاهية المرسومة في الوجدان والشعر يجلو هذه الصورة الفريدة ويتغنى بالوطن، وبين الحبيبة والوطن لا يملك الشاعر إلا أن يلغي الحد الفاصل بينهما.. فكما يحدو للوطن ويتغنى به يغني للحبيبة، ففي هذا الديوان روح الشاعر ودمه وأنفاسه ولونه وصوته وغضبه ورضاه إنه الشاعر بكل ما في البشر وحسبي هذا أن يكون كل ما فيه هو هذه المشاعر والأحاسيس والألم والعشق الذي يختزنه القلب والجوارح وتفضحه قصائد الديوان. ويحتوي هذا الكتاب على : بين يدي الشعر، وطن، طيف، حديث الغربة، جراح الأمس، أنت لي.. ونحن والحرف للوطن، كانت لنا لغة جميلة، لا تسألي : ماذا أريد..؟ !، موقف، فوق احتمالات المكان، عينان، النبتة البرية، يوم الوطن، حديث عاشق، بين.. بين، أنت.. والشاعر، يوميات شيخ بوسنوي، أضغات أحلام، تلفت القلب، أبها، سماحًا.. إليك..!!، الاعتراف، المجد أنت.. والحجارة صولجانك، الشنفري يدخل القرية ليلًا.