
ليس لدي ما أقوله الآن إلا هذا: لقد رفضت ما لم تستطع روحك الطفولية أن تسلّم به. وفي هذا عزائي. لقد عشت كالبرق الذي لمع مرة وانطفأ. والبروق تقدحها السماء. و السماء خالدة. و في هذا عزائي. وعزائي أيضاً أن ضمير الأطفال في الانسان هو كالجنين في البذرة، وبدون الجنين لا تنبت البذرة. و أيا كان ما سنلقاه في الدنيا فستبقى الحقيقة إلى أبد الآبدين، ما ظلّ الناس يولدون و يموتون ...