
الملخص كانت سامنتا امام خيارين : اما البقاء فى بيتها مع زوجة ابيها او العمل مدبرة منزل عند السيد دايفد غاريت الثرى الشهير ، مكان صديقة لها اقعدها المرض اشهرا لكن السيد دايفد يرفض ان تكون مدبرة منزله شابة صغيرة ، لذا لم يكن امام سامنتا الا التنكر بزى امرأة فى العقد الثالث من عمرها ولكن هل يمكن للتنكر اخفاء مشاعرها تجاه مخدومها الحاد اللسان او ان يحجب كراهية كارول ، تلك المرأة الساعية الى ايقاع الثرى الشهير فى حبائلها ؟