أعظم مقامات العبودية اجتماع ظاهر الإنسان وباطنه على الخضوع لله، ولا تجتمع الجوارح في عبادة لله خاضعة كما في أداء الصلاة، ولهذا كانت أعظم شعائر الإسلام الظاهرة. , رابط التحميل: