
أماكن عجيبة أثارت فضول البشر.. جسدت أحيانًا أحلامهم، وكانت أحيانًا أخرى كابوسًا يلاحقهم.. من أقدم الأحلام «قارة أتلانتا» التي جسدت حلم المدينة الفاضلة عند أفلاطون.. لقد وصفها وتغنى بحضارتها، وحكى عن سعادة أهلها. وعندما بدأت الأجيال بحثها عن تلك المدينة الفاضلة، اختلفوا حول موقعها، هل كانت في المحيط الأطلنطي، أم في المحيط الباسيفيكي، أم لم تكن أكثر من جزيرة كريت؟! و«شانجري – لا» المدينة الفاضلة الرابضة بين القمم الثلجية لجبال الهيمالايا، جنة أهل التبت، والتي قال عنها الأقدمون «المكان الشمالي الذي يسوده الهدوء»، وشهدت مولد (نو)، و(كوا)، المناظرين الشرقيين لآدم وحواء. أما المكان الكابوس، فيتجسد في مصدر الرعب في البر والبحر، «مثلث برمودا»، الذي ابتلع مئات الطائرات والسفن على مدى السنين دون تفسير معقول، ودون العثور على أثر..