المحبة لفظ له جرس في الأسماع، ورعشة في الأبدان، واشتياق في القلوب، سعد بها أناس ونكد بها آخرون، وصل إلى محمودها قوم وحجب غيرهم، وبات السؤال عن وصف طريقها، وبيان عوائقها. ولعلّ قارئ "السراج" يستضيء به في طريق الوصول إليها، فيفضي به ذلك إلى معرفة الصالح منها والفاسد، ويتبين له حقيق اللذات من موهومها.