
حين تتحول الأغاني إلى إطار للحياة، وتصبح ساعات العمل مجرد انتظار لما يحدث خلف “ستار الروتين”. رواية سكندرية الروح، تحكي عن الجيل الذي يعيش حياته الحقيقية “بعد ساعات العمل”. البطل يعاني من روتين الوظيفة والمدينة، ويهرب من واقعة عبر “تراك ليست” موسيقية تشكل فصول حياته (أبيوسف، كايروكي، منيب). الرواية ترصد أحلام الشباب المجهضة، وقصص الحب التي تولد في الزحام، وصراعات البحث عن الهوية في عالم يفرض علينا قوالب ثابتة. اللغة حيوية جداً وتشبه إيقاع الشارع المصري الحديث.