« الغادة الانجليزيّة» رواية ذات طابع رومنسي، ترجمتها ونقلتها إلى اللغة العربيّة الأديبة والصّحفية اللبنانية لبيبة ماضي هاشم، وهي رواية تتألّف من أربعة عشر فصلًا، تتّسم بسياقها الاجتماعي البسيط، وبنائها اللغوي الرّشيق، مجهولةً الكاتب، إذ لم تنقل ماضي اسم مؤلّفها. عدم ذكر اسم المؤلّف أثار شكوكًا كبيرةً، ولا سيّما أنّ لبيبة ماضي لم تترجم أيّ عمل آخر سوى هذه الرّواية، ممّا حدا بعضَ النقّاد للشكّ بأنّ ماضي هي المؤلّفة، حتّى أنه قد اعتقد فريق منهم أنها كتبت الرّوايةَ عن بيئة أجنبيّة خشيةَ مواجهة قيود المجتمعات الشرقيّة وقتئذٍ، فالرواية ضعيفة الصّلة بالثقافة الأجنبيّة، بل إنه تقارب سطحي لا يكاد يُذكر، وإن وُجدت هذه الصّلة فهي لا تعدو عن أسماء أجنبيّةٍ للأبطال والأم