
رهائن البحر.. قصة واقعية .. ولكن أحداثها المرعبة وفصولها المثيرة لاتزال تظهر أمام نواظرهم كالحلم المرعب أو الكابوس الثقيل ولذلك فكلما هموا أن يكتبوا عنها تهيأت لهم لحظة الموت أوصورة أسد يفغر فمه ويكشر عن أنيابه وحينئذ تداهمهم رجفة الموت وترعبهم هيبة الحدث وتعصف بهم الذكريات المثيرة حتى تدفعهم بقوة إلى أن يمسحوا وجوههم بباطن أكفهم ليتلمسوا أجزاء أجسامهم وليتحسسوا نبض الحياة وهنا يختلط عليهم تسلسل الأفكار وتظطرب المشاعر ويتوقف القلم عن الكتابة..