
لعلك وجدت في عالم الرواية ما يمكنه أن ينير أمامك الطريق، بل وأمام قرائك. فلم تكن من الأنانية بحيث تحتكر هذا الطريق وذلك الضوء لنفسك، وحسناً فعلت هذا بعض ما يمكن لي قوله في هذه الأيام التي نشعر بأننا نحتاج فيه لفكرك أكثر من أي وقت مضى. فهل نجد من بعد من يجدر به أن يحمل الراية ويمضي بنا في الطريق الذي يجدر بنا، ويسكو على الطريق الذي نمضي به الآن؟ بقلم : حصة إبراهيم المنيف