من اشتراطات الإبداع أن يكون لكل كاتب أدواته الخاصة وللكاتب "حسين الأمير" خصوصيته الروائية سواء من حيث البناء أم الرؤيا أم عوالم السرد. وتبدأ أولى ملامح هذه الخصوصية بالتركيز على الصورة/البورتريه، بما فيها من جمالية التباس تخلق لدى المتلقي تعطشاً شبيهاً بالسؤال الملغز والمعلَّق، في عتبة العنوان الرئيسية «من أنا؟ عندما هجموا» والذي تؤوّل معه الصورة بالعديد من الإيحاءات دون تجسيدها حرفياً، أو تصويرها مباشرة. فهي تشكيلات خرجت بالفنان "سامي الحسين" عن القافية التقليدية في التصوير إلى اكتشاف شعرية الشكل وتعبيرية الألوان ما يعني عودة الفن التشكيلي للمشاركة في الرواية الحديثة ولنكتشف في نهاية المطاف العلاقة القائمة بين العلاف والعنوان ومضمون الحكاية باعتبا&#