في منطقة فضاؤها العابثة و العدم و الرجاء, تُصور الرواية قيود أسر المواطن (الراوي) في بلده، في ظل أنظمة القمع و قيود الأسر في بلادٍ تدعي تطبيق الإسلام، تُري أي الأسرين أقسي: أسر النفس في وطنها, أم أسرها في غربة أشبه بالعدم؟!