جميعنا بشر.. خلقنا لنفس الغاية، تشابهت أشكالنا وصفاتنا وأعضائنا وخصائصنا. واختلفنا في عاداتنا وطباعنا ولغتنا وألواننا. ومعظم اختلافاتنا ماهي إلا أمور لا دخل لنا بها، لم نكن لنختارها ولم نكن لنبدلها يوما. وهذا يدفعنا للتساؤل: لم يتنازع الناس حولها كالحمقىتاركين امورًا كان من الأجدر بهم الاهتمام بها ؟ نحن نتقاسم ذات الألم ونفس الشعور ، فحين تسقط السياط على جلودنا بنفس القوة لن يختلف ألم الشخص الأبيض عن الأسود، فالوجع مشترك، وكذلك الذل والقهر