
حاول الشرطي عبثًا أن يقنع ابن بائع السعادة الراحل باستئناف نشاط أبيه دون جدوى. كان قراره حاساً ونهائيًّا بتصفية تجارة السعادة والتحول إلى تجارة الحناء، ساءت علاقة القصاب بالجميع وليس فقط بمعارفه، وتكررت مؤخرًا حوادث سرقة الخباز للخبز بما يتجاوز مهارته. تفاقم عرج حارة الحوزي وعجزها ولم تعد تغنيه عن سؤال اللئيم، كا فقد النجار القدرة عى إص اح أي شيء بما في ذلك أبوب بيته، عاد الإسكافي لعادته القديمة في التهرب من العمل بحجة تشميع الخيط. تأكد للح اق تشوه جميع رؤوس اليتامى ولم يعد أي منها صالحة لمساعدة ابنه في تعلم الحجامة.