
جميل جمال رجل ولا كل الرجال ، لطيف المعشر معسول الكلام جميل المظهر رقيق المشاعر يحب بعنف و يكره بحنان. مقتدر لا فوق المعقول و لا تحت المستوى. معتدل الفكر لا زاهد ناسي دنياه و لا ضال ناسي مولاه. حج البيت و أتم دينه بزواجه من شريفه ليرزقهما الخالق ببنت جمالها أخاذ و ابن نشاطه فوق المعتاد . يومه يبدأ بسيل من الماء الدافيء و افطار عائلي ثم قبلة قبل الخروج لشريفه و الأولاد حاملا معه كوب من الشاي الدافئ. عمله يبدأ لحظة الخروج، يتأمل كل ما حوله ليستلهم مواضيعه في صحيفة "كل شيء معقول". صحيفة تضم نخبة من الكتاب في الخليج. في السياره يسمع الأخبار ليكون معاصرا لأحداث اليوم و ان كان شخصا لا يرى في سماع الاخبار أي فائده ثقافيه و لكن لا بد أن يكون ملما بأحاديث اليوم إذا سؤل. نخبة الصحيفه متمرده و قلمها لاذع، أما جميل كأسمه قلمه ساخر و جذاب. ينتقد بفكاهه فيدغدغ العقول ليضحكها تاره و يخدشها ليحرك الدم فيها تارة أخرى. حتى خدشه لطيف فهو أقرب لمساج على أيدي محترفه. أحبه الناس لقلمه و شكله و شخصيته فهو رجل خليجي متكامل الأوصاف و أصيل الهندام بثوبه الأبيض الأنيق و طية شماغه المثلثيه المميزه. ولكن الكمال ليس من صفات الإنسان فلجميل جمال الذي ليس له مثال سر دفين لا يعرفه إلا هو و المقربون.