Margins
بستان الواعظين ورياض السامعين book cover
بستان الواعظين ورياض السامعين
1995
First Published
4.04
Average Rating
381
Number of Pages

كتاب من تأليف الإمام ابن الجوزي المتوفيى سنة ٥٩٧ هـ يتكون من ١٨ مجلسا فيه شرح ديني لمعنى بعض الصور والأحاديث المتعلقة بالموضوع: ١- مجلس في الستعاذة ٢- مجلس في ذكر القيامة ٣- مجلس في ذكر الميزان والصراط ٤- مجلس في قولة تعالى "وعلى الأعراف...." ٥- مجلس في قولة تعالى "يوم تأتي كل...." ٦- مجلس تان في قولةه تعالى "يوم تجد كل نفسي ما عملت.." ٧- مجلس في قوله تعالى "فأما من أوتي كتابه بيمينه..." ٨- مجلس في قوله تعالى "ووضع الكتاب.." ٩- مجلس في ذكر الجنة وأوصافها وما أعد الله لأولايائه من النعيم فيها ١٠- مجلس في قوله تعالى "كل نفس ذآئقة الموت.." ١١- مجلس في موت الأنبياء والأولياء الصالحين ١٢- مجلس في ذكر القبور ١٣- مجلس في فضل الصيام ١٤- مجلس في تحريم الخمر وما جاء فيها ١٥- مجلس في فضل يوم عاشوراء وما جاء فيه وفي صيامه من الفضل العظيم ١٦- مجلس في قوله تعالى "الله نور السماوات والأرض..." ١٧- مجلس في قوله تعالى "إن الله وملائكته يصلون..." ١٨- مجلس ثان في قوله تعالى "إن الله وملائكته يصلون..."

Avg Rating
4.04
Number of Ratings
147
5 STARS
50%
4 STARS
22%
3 STARS
16%
2 STARS
3%
1 STARS
8%
goodreads

Author

Ibn al-Jawzi
Ibn al-Jawzi
Author · 28 books

هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن حُمَّادَى بن أحمد بن جعفر وينتهي إلى أبي بكر الصديق. عاش حياته في الطور الأخير من الدولة العباسية، حينما سيطر الأتراك السلاجقة على الدولة العباسية. وقد عرف بأبن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى فرضة الجوز وهي مرفأ نهر البصرة. حظي ابن الجوزي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون، وبلغت مؤلفاته أوج الشهرة والذيوع في عصره، وفي العصور التالية له، ونسج على منوالها العديد من المصنفين على مر العصور. وقد توفي أبوه وهو في الثالثة من عمره فتولت تربيته عمته، فرعته وأرسلته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ببغداد، فحفظ على يديه القرآن الكريم، وتعلم الحديث الشريف، وقد لازمه نحو ثلاثين عامًا أخذ عنه الكثير حتى قال عنه: لم أستفد من أحد استفادتي منه. شيوخة وأساتذته تعلم ابن الجوزي على يد عدد كبير من الشيوخ، وقد ذكر لنفسه (87) شيخًا، منهم: أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر خاله، كان حافظًا ضابطًا متقنًا ثقة، وفقيهًا ولغويًا بارعًا، وهو أول معلم له. أبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر الجواليقي اللغوي المحدث والأديب المعروف، وقد أخذ عنه اللغة والأدب . أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري المعروف بابن الطبري [ 435-531هـ =1043-1136م] وقد أخذ عنه الحديث . أبو منصور محمد بن عبد الملك بن الحسين بن إبراهيم بن خيرون [ 454-539هـ = 1062-1144م ] وقد أخذ عنه القراءات . منزلته ومكانته: كان ابن الجوزي علامة عصره في التاريخ والحديث والوعظ والجدل والكلام، وقد جلس للتدريس والوعظ وهو صغير، وقد أوقع الله له في القلوب القبول والهيبة، فكان يحضر مجالسه الخلفاء والوزراء والأمراء والعلماء والأعيان، وكان مع ذيوع صيته وعلو مكانته زاهدًا في الدنيا متقللا منها، وكان يختم القرآن في سبعة أيام، ولا يخرج من بيته إلا إلى المسجد أو المجلس، ويروى عنه أنه كان قليل المزاح . يقول عن نفسه: "إني رجل حُبّب إليّ العلم من زمن الطفولة فتشاغلت به، ثم لم يحبب إلي فن واحد بل فنونه كلها، ثم لا تقصر همتي في فن على بعضه، بل أروم استقصاءه، والزمان لا يتسع، والعمر ضيق، والشوق يقوى، والعجز يظهر، فيبقى بعض الحسرات". مجالس وعظه: بدأ ابن الجوزي تجربة موهبته في الوعظ والخطابة في سن السابعة عشرة، وما لبث أن جذب انتباه الناس فأقبلوا على مجلسه لسماع مواعظه حتى بلغت شهرته في ذلك مبلغًا عظيمًا، فلم يعرف تاري.

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved