"الموتى لا يعودون في المساء"، تتموقع بين التحقيق البوليسي، ما دام الأمر يتعلق بجريمة قتل الطفلة ليلى رحيمي، وبين تعدد الأصوات المتكلمة في الرواية، وبين استعمال تقنية الفلاش باك، حيث يتم استعادة الأحداث التي وقعت من خلال اصطدام الشخوص بواقعهم الراهن، مما يجعلهم يعودون، عبر استعادة الأحداث بشكل نفسي، إلى الماضي لمعرفة ما جرى. كما يقوم البناء الروائي على خطوط متوازية بين شخصيات ليلى، سارة، مروان، سناء، عبد الحق، وعالم بادية الصوفة من خلال فؤاد، حكيم، نجمة، ثم الهوامش المحيطة بكل عالم من هذه العوالم.