Margins
شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور book cover
شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور
1997
First Published
4.06
Average Rating
464
Number of Pages
يجمع المؤلف بين طياته هذا كتابين الأول "شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور" والثاني "بشرى الكئيب بلقاء الحبيب". للعلامة الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السُيوطي الشافعي. في الأول تحدث المصنف عن علم البرزخ وفيه يذكر الموت وفضله وكيفيته، وصفة ملك الموت، وأعوانه، وما يردّ على الميت عند الاحتضار، وحال الروح بعد مفارقه البدن، وصعودها إلى الله تعالى، واجتماعها بالأرواح، ومقرها بعد ذلك، وحال القبر وضمته، وعذابه، وضيقه، وما ينفع فيه مستوعباً شرح كل ذلك من حين يبدأ في مرض الموت إلى حين ينفخ في الصدور. ملحقاً ذلك بأحوال البعث والقيامة وصفة الجنة والنار وأشرطة الساعة. أما الكاتب الثاني فيتحدث فيه عن أحوال البرزخ، وقد أصره المؤلف على البشرى بما يلقاه المؤمن عند موته وفي قبره من التحريم والترحيب. والمصنف يستند في كل ما تحدث على كتاب الله تعالى وأحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتمداً كلام أئمة الحديث في ذلك والمطلع على مضمون هذين الكتابين يستشف أن قاسمهما المشترك هو حال الموتى والقبور وعلم البرزخ وأحواله
Avg Rating
4.06
Number of Ratings
54
5 STARS
46%
4 STARS
30%
3 STARS
11%
2 STARS
9%
1 STARS
4%
goodreads

Author

Jalal ad-Din as-Suyuti
Jalal ad-Din as-Suyuti
Author · 32 books

Jalaluddin Al-Suyuti عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه. كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل. عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء. توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved