Margins
معارج التفكر ودقائق التدبر - الجزء الأول book cover
معارج التفكر ودقائق التدبر - الجزء الأول
2000
First Published
4.43
Average Rating
728
Number of Pages

Part of Series

هذا التفسير أقامه مؤلفه على ترتيب نزول القرآن الكريم ، حيث يقول مبيناً سبب اختياره هذا المنهج :(وقد رأيت بالتدبر الميداني للسور أن ما ذكره المختصون بعلوم القرآن الكريم من ترتيب النزول ، هو في معظمه حق ، أخذاً من تسلسل البناء المعرفي التكاملي ، وتسلسل التكامل التربوي ، واكتشفت في هذا التدبر أموراً جليلة تتعلق بحركة البناء المعرفي لأمور الدين ، وحركة المعالجات التربوية الربانية للرسول صلى الله عليه وسلم ، وللذين آمنوا به واتبعوه ، وللذين لم يستجيبوا لدعوة الرسول مترددين ، أو مكذبين كافرين). وقد حاول المؤلف تطبيق ما ذكره في كتابه (قواعد التدبر الأمثل للقرآن الكريم) في تفسيره هذا ، يقول رحمه الله :(وبعد فقد فتح الله عز وجل علي خلال تدبري الطويل لكتابه المجيد ، باستخراج أربعين قاعدة من قواعد التدبر الأمثل لكتابه ، قابلة للزيادة عليها ، وهذه القواعد تقدم للمتدبرين أصول التفسير الأقوم للقرآن ، ولم أجد في المفسرين من اهتم بالتزام مضمونها ، ولا بالتزام كثير منها. وقد رأيت من الواجب علي أن أقدم ما أستطيع تقديمه من تدبر لسور هذا الكتاب العزيز المعجز ، ملتزماً على مقدار استطاعتي بمضمون القواعد التي فتح الله بها عليَّ ، مع الاعتراف بأن التزامها التزاماً دقيقاً وشاملاً عسيرٌ جداً ، بل قد يكون بالنسبة إلى متدبر واحد متعذراً). *أقسام الكتاب المطبوعة : - صدر من الكتاب اثنا عشر مجلداً في أربع مجموعات ، كل مجموعة في ثلاثة مجلدات ، وقد صدرت المجلدات الثلاثة الأولى (1-3) من هذا التفسير التدبري عام 1420هـ . واشتملت على تدبر 28 سورة من السور المكية ، ابتداء من سورة العلق ، وانتهاء بسورة ص . - وصدرت المجلدات الثلاثة (4-6) من المجموعة الثانية عام 1421هـ ، وقد اشتملت على تدبر سورة الأعراف والجن ، ويس والفرقان . - وصدرت المجلدات الثلاثة (7-9) من المجموعة الثالثة عام 1423هـ ، واشتملت على تدبر سور فاطر ومريم ، وطه والواقعة والشعراء والنمل والقصص والإسراء . - وصدرت المجلدات الثلاثة (10-12) من المجموعة الرابعة عام 1425هـ ، وقد اشتملت على تدبر سور يونس وهود ويوسف ، والحجر والأنعام والصافات ولقمان ، وسبأ والزمر وغافر وفصلت والشورى والزخرف . والمجلدات السابقة من 1-12 قد صدرت عن دار القلم بدمشق. وبقي ثلاثة مجلدات من 13-15 انتهى الشيخ منها وستدصر قريباً ، وقد اشتملت على تدبر السور الآتية : الدخان ، والجاثية ، والأحقاف ، والذاريات ، والغاشية ، والكهف ، والنحل ، ونوح ، وإبراهيم ، والأنبياء ، والمؤمنون ، والسجدة ، والملك ، والحاقة ، والمعارج ، والنبأ ، والنازعات ، والانفطار ، والانشقاق ، والروم ، والعنكبوت ، والمطففين). نسأل الله أن يتغمد الشيخ عبدالرحمن حبنكة برحمته ، وأن يجزيه خيراً على ما قدمه لطلاب العلم من المؤلفات الرضينة الماتعة ، ومن آخرها كتابه هذا الذي دار الحديث حوله (معارج التفكر ودقائق التدبر) الذي استخدم فيه كلمة التدبر بدلاً من كلمة التفسير .

Avg Rating
4.43
Number of Ratings
21
5 STARS
71%
4 STARS
14%
3 STARS
5%
2 STARS
5%
1 STARS
5%
goodreads

Author

عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني
عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني
Author · 6 books

ولد في حي الميدان الدمشقي(1345هـ-1927م) ، لأسرة علم ودعوة وجهاد، فوالده المربي المجاهد الشيخ حسن حبنكة الميداني ==== درس على أبيه مبادئ الدين والعربيّة وحفظ أجزاءً من القرآن الكريم، وأنهى مراحل الدراسة الثلاث بتفوّق. ولاحقا تخرج من معهد التوجيه الإسلامي بدمشق ثم غادر إلى مصر ودرس بكلية الشريعة في الأزهر وحازَ منها الإجازةَ العاليةَ (ليسانس في الشريعة)، ثم حازَ شهادةَ العالِميَّة مع إجازةٍ في التدريس (ماجستير في التَّربية وعلم النفس) ==== عملَ مُدرِّسًا في ثانويات دمشقَ الشرعيَّةِ والعامَّةِ، إضافةً إلى التدريس في معهد أبيه رحمه الله. وتولَّى مُديريَّةَ التعليم الشرعيِّ التابعةَ لوِزارَة الأوقاف انتقلَ إلى الرياض أستاذًا في جامعة الإمام محمَّد بن سُعود الإسلاميَّة، قضى فيها سنتين ثم انتقل إلى مكَّةَ المكرَّمَةِ فعمل أستاذًا في جامعة أمِّ القُرى زُهاءَ ثلاثين عامًا، حتى بلغَ السبعين. كان عضوًا مؤسساً لرابطة العالم الإسلاميِّ في مكَّةَ المكرَّمَةِ، وعضوًا في مجلس هيئة الإغاثة الإسلاميَّة العالميَّة. له الكثيرُ من المشاركات في المؤتمرات والنَّدوات وإلقاء المحاضَرات العامَّة، والأُمسيَّات، والنَّدوات العلميَّة، ضمن الأنشطة الثقافيَّة داخلَ جامعة أمِّ القُرى وخارجَها. وله إسهاماتٌ تلفازيَّة وإذاعيَّة، وقد استمرَّ في تقديم أحاديثَ إذاعيَّةٍ يوميَّة أو أُسبوعيَّة ما يزيدُ على 30 عامًا. ====== ولزوجته عائدة راغب الجرَّاح الأستاذة بجامعة أمِّ القُرى سابقًا – رحمها الله تعالى كتاب: عبدُ الرَّحمن حَبَنَّكَة المَيدانيُّ العالم المفكِّر المفسِّر (زوجي كما عرفته)، صدرَ عن دار القلم بدمشقَ في ليلة الأربعاء 25 من جُمادى الآخرة 1425هـ 2004م توفي الشيخ عبد الرحمن حَبَنَّكَة المَيداني، عن 80 سنة، في إثْر مرض خَبيث ألمَّ به. شُيِّعَت جِنازةُ الشيخ عصرَ يوم الأربعاء، وصُلِّي عليه في جامع الأمير مَنْجَك في حيِّ المَيدان، ثم وُوريَ في مثواهُ الأخير من دار الدُّنيا بمقبرة الجُورَة في المَيدان.

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved