Margins
دماء وطين book cover
دماء وطين
1979
First Published
3.60
Average Rating
192
Number of Pages
يطلق على مجموعة دماء وطين الصعيديات نسبة للفترة التي عاشها الكاتب بصعيد مصر، وكتب خلالها قصصها والتي يبدؤها بقصة البوسطجي والتي اعتمد بها على خطين دراميين؛ صراع القاهري البوسطجي مع عمدة القرية والخط الثانى بين الطالبين الشابين جميلة وخليل اللذين تربطهما علاقة حب تطورت إلى أن وقعا في الخطيئة ويكون البوسطجي كحامل القدر والشاهد على المأساة. القصة الثانية: قصة في سجن حيث تمثل لعلاقة غير متكافئة بين البشر لنوع راق وآخر منحط. إنهم الغجر، قصة "أبو فودة" بطلها عتيد الإجرام وعند خروجه يقع أسير امرأة تغويه بقتل زوجها تحت إغراء الجنس، قصة حياة لص تدور حول شاب من الريف هجر قريته وراء امرأة ليتحول إلى لص، قصة مقهى ديمتري تعرض في إطار وصف واقعي ما يحدث بمقهى يديره يوناني يتردد عليه المسئولون والموظفون، حيث تنشأ علاقات وأفكار مختلفة، قصة "من المجنون؟ " بطلها شاب من عائلة اشتهرت بالذكاء، ولكنه أصيب بالجنون وانهمك في كتابة تقارير لرئيس الوزراء مقترحًا أشياء كثيرة، لا تصدر إلا عن مجنون، فهي تدعو إلى الضحك الراقي إلى أن تنتهي بمفارقة إنسانية.
Avg Rating
3.60
Number of Ratings
575
5 STARS
19%
4 STARS
37%
3 STARS
33%
2 STARS
10%
1 STARS
2%
goodreads

Author

Yahya Haqqi
Yahya Haqqi
Author · 23 books

يُعد رائداً لفن القصة القصيرة العربية؛ فهو أحد الرواد الأوائل لهذا الفن، وخرج من تحت عباءته كثير من الكُتاب والمبدعين في العصر الحديث، وكانت له بصمات واضحة في أدب وإبداع العديد من أدباء الأجيال التالية. وُلد يحيى محمد حقي في 7 يناير 1905، ونشأ في بحي السيدة زينب، وكانت عائلته ذات جذور تركية قديمة، وقد شب في جو مشبع بالأدب والثقافة، فقد كان كل أفراد أسرته يهتمون بالأدب مولعين بالقراءة. تلقى تعليمه الأوليَّ في كُتَّاب السيدة زينب، ثم التحق عام 1912 بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية بالقاهرة، وفي عام 1917 حصل على الشهادة الابتدائية، فالتحق بالمدرسة السيوفية، ثم انتقل إلى المدرسة السعيدية لمدة عام، ومن بعدها إلى المدرسة الخديوية والتي حصل منها على شهادة البكالوريا، وكان ترتيبه من بين الخمسين الأوائل على مستوى القطر كله، ثم التحق في أكتوبر 1921 بمدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول، وحصل منها على درجة الليسانس في الحقوق عام 1925، وجاء ترتيبه الرابع عشر. عمل يحيى حقي معاوناً للنيابة في الصعيد لمدة عامين من 1927 إلى 1928، وكانت تلك الفترة على قصرها أهم سنتين في حياته على الإطلاق، حيث انعكس ذلك على أدبه، فكانت كتاباته تتسم بالواقعية الشديدة وتعبر عن قضايا ومشكلات مجتمع الريف في الصعيد بصدق ووضوح، وظهر ذلك في عدد من أعماله القصصية مثل: "البوسطجي"، و"قصة في سجن"، و"أبو فروة". كما كانت إقامته في الأحياء الشعبية من الأسباب التي جعلته يقترب من الحياة الشعبية البسيطة ويصورها ببراعة وإتقان، ويتفهم الروح المصرية ويصفها وصفاً دقيقاً وصادقاً في أعماله، وقد ظهر ذلك بوضوح في قصة "قنديل أم هاشم"، و"أم العواجز". في عام 1991 صدر له كتاب "خليها علي الله" مبيناً علي غلافه الداخلي أنه "السيرة الذاتية لأديبنا الكبير يحيي حقي، عاشق اللغة العربية تحدثاً وكتابة وقراءة، وأحد أبرز رواد الرواية والقصة القصيرة واللوحة القلمية في الأدب العربي الحديث والمعاصر والحائز علي أكبر جائزة عالمية تمنح للعلماء والأدباء وهي جائزة الملك فيصل العالمية، التي نالها تكريماًَ وتقديراً لعطائه الإبداعي وجهوده الأدبية". نال يحيي حقي أكثر من جائزة في حياته الأدبية، من بينها جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1969، كما منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس من الطبقة الأولى عام 1983، كما نال العديد من الجوائز في أوروبا وفي البلدان العربية، منحته جامعة المنيا عام 1983 الدكتوراه الفخرية؛ وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة عشرة؛ جائزة الملك فيصل العالمية ـ فرع الأدب العربي

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved