أحيانًا أنفخ في زجاج المترو حتى يأتي البخار فأكتب اسمي واسم قريتي بحروف منمنمة صغيرة ترتجف من الصقيع أحيانًا أربت على المراكب الراحلة وأنا أغمس عيني في أكواب البكاء