
في إطار التعريف بمفهوم خدعوك فقالوا يتناول الكاتب الفارق التطبيقي العملي بين ما ما يقنع به المسلم وما ينفذه وهذا الفارق يرجع إلى ما لدينا من قناعات ومفاهيم مسبقة وراسخة من خلال تعاملاتنا اليومية مع الناس ورب العالمين.. فنحن نقنع بالمفاهيم الذاتية لكل انسان والتي تشكلت بصورة غير صحيحة فمن خلال بيئتة المحيطة وأسرته ومجتمعه تكون تلك السلوكيات فمنها "اضرب من ضربك – النفاق معيار النجاح – ومن لايظلم الناس يظلم - ومن لايخطيء في شبابه فسيخطىء في كبره وغيرها الكثير" وحتى نتمكن من التغلب علي تلك المفاهيم وما تشكله من معوقات فعلينا الإيمان بمفهوم "التخلية قبل التحلية" .. أننا أمام إيضاح مفهوم خدعوك فقالوا بالإشارة لكل خطأ والتأكيد الصحيح على ما قاله رب العزة وما قاله أو فعله رسول الإنسانية النبي الكريم ﷺ .