
بعد الحرب العالمية الأولى، قامت بريطانيا التي فتحت العراق بتجربة تأسيس دولة ملكية ديمقراطية فيه يعاونها بعض العراقيين، وذلك لتحقيق مصالحها بالدرجة الأولى. تعثرت التجربة ثم سقط النظام الملكي حين قام الجيش، يسانده الشعب بثورة 14 تموز 1958، وحاول اقامة جمهورية ديمقراطية برلمانية. ثم كان ما كان. حاول المؤلف معالجة هذا الموضوع بروح علمية حيادية ما وسعه الأمر، فتوصل إلى بعض الحقائق التاريخية وكشف بعض أسرار ثورة 14 تموز، وسجل آراء حولها. لعل المستقبل يكشف عن حقائق وأسرار أخرى تلقي الضوء وتعيد النظر فيه.