
تكتب مريم حمود عن البيوت التي نظن أننا غادرناها، لكنها لا تتوقف عن العودة في تفاصيلنا. عن الأب الذي كان ظلًا واسعًا ثمَّ خفَت، عن الأم التي رسمت الحياة دون أن تستخدم كلماتٍ كثيرة، عن الغياب، عن الطفولة، وعن البنات اللواتي صرن نساءً ولم ينسين شيئًا. قصص تروى من زوايا متجدِّدة، تمسُّ القلب مباشرة. تسير على حدود الحنين، وتكتب عمَّا لا يقال غالبًا. في لغةٍ هادئة، وبتأمل صادق، تمنحنا الكاتبة فرصة للوقوف قليلًا أمام أعمارنا، وأسئلتنا، وتفاصيلنا الصغيرة التي ما زالت تحاول أن تُفهَم.