
كانت بلدة رأس الخيمة هادئة، في صباح يوم من أيام شهر يناير عام 1782م، وكان الشيخ راشد بن مطر بن كايد القاسمي قد أوكل إلى ابنه الشيخ صقر بن راشد بن مطر القاسمي، شؤون الحكم في رأس الخيمة. كان الشيخ راشد بن مطر بن كايد القاسمي طاعناً في السن بعد أن حكم رأس الخيمة مدة اثنتين وعشرين سنة، وبينما هو جالس في مجلسه في ذلك الصباح في حصن رأس الخيمة، إذا بعدد من الرجال أمام باب الحصن يحاولون الوصول إلى مجلسه، بأصوات عالية والغضب باد على تصرفاتهم، وهم يصيحون: هُدّم ضريح الشيخ حسن المدني، وأضرحة أخرى