
تراهن هذه الدراسة على الإجابة على الأسئلة التالية: كيف تمثل المتخيل الإسلامي العالم الأخروي ثوابا وعقابا؟ وإلى أي مدى قطع مع تصورات ثقافات أخرى سابقة له، مستحدثا طرافة في الصور، ومبدعا عالما عجيبا كائنا في اللغة باعتبارها أهم نظام رمزي يستجمع الإنسان والعالم في خطاب واحد؟ وإلى أي مدى يمكن التمييز بين التمثلات الأخروية المعبرة عن الدين العالم وتلك المعبرة عن الدين الشعبي؟ وما هي الآليات التي تحكمت بإنتاج الصور والروافد المؤثرة في المتخيل الإسلامي؟