
نعم، أنا وأنتِ "منهن" تتداخل أضواء الحداثة مع التاريخ العريق في قلب مدينة الرياض حيث تجلس رزان الكاتبة الشابة في مقهى صغير لتفكر في تدوين مذكراتها لتبدو واحدة من النساء اللائي شهدن التحولات الاجتماعية للمرأة السعودية في السنوات الأخيرة. تلتقط الكاتبة مسيرة نساء خضن مواجهات مدهشة بدءً من محيطهن الضيق حتى قوانين المجتمع الأوسع. وجدت رزان أن مسيرتها في الكتابة ليست مجرد مذكرات، بل منصة للتعبير عن تجارب نساء كثيرات؛ فعزمت على المضي قدمًا في مشروعها، ووعدت نفسها بأن تُطلق صوتها بحرية، وتكتب بلا قيود. فهل ستكون رواية رزان مرآة للتغيير؟ هل تنجح في التعبير عن مسيرة واحدة من النساء اللاتي خضن معارك الحرية؟ هكذا بدأت البطلة رحلتها ككاتبة محتضنة هويتها الأنثوية قائلة: "نعم، أنا امرأة، ولن أخجل من الكتابة عن تجارب النساء. ستعكس كتابتي كل تلك المشاعر والأفكار، ولن أكون مُجبرة على تقليص هويتي."