أودعتهم مطمئنا نحو فرحتهم و عدت من فرحتي كي أرتدي حزني كأنما الليل من صدري تعلم أن يكون سترا لما يخفى عن العلن و لست أدري بهذا الدمع أمسحه أم أنه سال من عيني ليمسحني