
في واقعنا القبيح تصادفنا أنا وأنتِ وكنتِ أشبه بالخيال والأحلام كنتِ شيئًا نادرًا وغريب فما رايتُ بحياتي خيالًا واقعي! كنتِ مندهشة للحد الذي شككت به بأني لم أصحو من نومي ولا أزالُ على قيد الحُلم، كنتِ كذلك تمامًا ولا زلتِ معجزةً أتباهى بها أمام سو الأيام التي مضتُ من عمري قبل معرفتك ....وإن كان هذا حلمًا سأتمنى ألا أصحو منه