
فقهاء المسلمين يفرقون بين العوام والخاصة في تلقي المعارف الدينية. وما يقال للخاصة من الفقهاء لا يقال للعوام، وغير مسموح للعوام أن يقرأوا القرآن أو التاريخ الإسلامي أو أن يفسروه بأنفسهم، بل عليهم أن يسألوا حراس المعبد الذين يسمونهم بأهل الذكر. وأهل الذكر هؤلاء يحكون تاريخ الإسلام كأنه ملحمة جميلة ملهمة ويتجنبون الحديث عن المواضيع المحرجة مثل قصة الغرانيق أو محاولة انتحار النبي حين انقطع عنه الوحي أو سبب موت النبي ومشكلة السقيفة والفتنة الكبرى وهكذا. وهذا الكتاب يشرح بلغة سهلة وبسيطة ما أخفاه رجال الدين عن عامة المسلمين، ويحكي تاريخ الإسلام من وجهة نظر الآخر البيزنطي والقبطي والفارسي والقوطي والأمازيغي والسرياني. يحكي قصة الإسلام كما كانت وليس قصة البروباجندا ا