
إلى... ~ لا أعتذرُ عن حُبٍّ أمامَ الله.. هَل أعتذرُ عنه أمامَ الناس؟! = فَاتِحَةٌ \—- دعي مَا تَيَسَّر من كبرياءٍ ولا تقتلي بالهديلِ اليمامْ ~ سأسكُبُ كلَّ نبيذِ الأغاني وأسحَبُ أغطيتي وأنامْ ~ وأشهَدُ أنَّ يدَ الله أعلَى وأنَّ القصيدةَ نِصْفُ الغَرَامْ ~ فحينًا أُحِبُّكِ مَنْظُومةً وحِينًا أُحِبُّكِ دُونَ نِظَامْ ~ ويبقَى الحوارُ الذي بَينَنا كَلامَ السَّما لِسَماءِ الكلامْ! = ديوان شعري يضم 23 قصيدة مختلفة الإيقاع.. فما بين "جزيرة المسك" و"إيقاع الجسد" و"رقصة الروح"، يعزف لنا "أحمد "صولو كمنجة" ويُطرِبنا بـ"صولو عود"، و يسألنا "ألا نقرؤه من خلال ملامحه"... ~ إنَّ المَلامِحَ لاَ تضيءُ صفاتي ~ بِي كبرياءُ الآلفينَ جِراحَهُمْ والمُثْقَلينَ بحِكمَةِ السَّنَواتِ ~ الجالسِينَ على رَمَادِ قلوبِهم والواقِفينَ بحافَّةِ المأساةِ ~ الهابطينَ إلى جَحيمِ نُفوسِهِمْ والصاعِدينَ إلى اكتشافِ الذاتِ ~ السَّائرينَ إلى بَعِيدِ بَعِيدِهِمْ والمُبْحِرينَ بِغَيْرِ طَوْقِ نَجَاةِ ~ نحنُ ـ الصباحيِّين ـ عُشَّاقُ المَسَا نَختارُ نِصْفَ الضوءِ والعَتَمَاتِ ~ نأوِي إلى دَمْعٍ يَخُصُّ عُيونَنا وإلى ابتِسامٍ ساطِعِ القَسَماتِ ~ لاَ تقرئيني مِنْ خلالِ مَلاَمِحِي إنَّ المَلامحَ كِذْبةُ المرآةِ!ـ