
" تضربين برأسكِ في تقوس علامة الإستفهام لعلها تسقط من سطر السؤال وتُحيله لمجرد جملة ناقصة من استنكار نوايا الغياب، ويداكِ تدفع جذعها المنتصب كجدار، غير المكترث لحاجتكِ إلى نقطتين تفسحان للحلم مجال! تركلين النقطة العالقة تحت السطر، فترتد مفاصلكِ في وجع.. وجع المباغتة، ووجع الدهشة، دهشة استناد نقطة تافهة على قوى تُعجزكِ، وتكاد تفتك بعظامكِ. تسقطين متوجعة في مسافة نقرة واحدة، بين الحرف الأخير والعلامة الراسخة في يقين شكك، وسبيل هروبك الوحيد يداكِ.. تُغمضين بها عينيك فلا يغدو السؤال سؤالاً، لكنكِ تفشلين في إنقاذ قلبكِ الذي يغرق أمامكِ في نوايا الغياب! "