
واخيرا يرن هاتفي وضحكة ليلي اول ما يصلنى منها ، لا شك انها تضحك لسرعتى غير العهودة في الرد على الهاتف ولكلمة ( آلوو ) التى خرجت ممطوطة بقلق. اخبرتنى انها تحدثت اليه وانه لم يبد اى ردة فعل تجعلنا نطمئن وايضا لم يصرح بالموافقة . إذن هو يريد ان يفكر ، هل يمكن ان يرفضني؟ أحسست بشعور غريب ، مؤكد أننى لست معجبة ب"على" ولكنى حتما مضطرة لتجربة فكرة القبول به، احببت ان يكون هو منقذى من لقب العانس ، ومارد مصباح علاء الدين الذي كلما تحسسته بيدى حقق امنياتى واحدة تلو الاخرى ... وما هى امنياتى ؟ انها بسيطة للغاية . طفل، وصك شرعية اجتماعية لنقوش حناء وحفرة دخان.