
انصرف الجهد في هذا الكتاب إلى محاولة استظهار إبعاد التناقض الجوهري في ديانه دعت إلى السمو الروحاني على الحسيات و الجسد, .... كذالك يوضح هذا الكتاب في استرسال حقيقة النصارى حسبما جاء في كتبهم تلك التي تؤكد فساد عقولهم, و تصفهم بأنهم قوم ضالين, لهذا فإن كتابهم المقدس الذي أبتدعوه صفحة سوداء لهم, لأنه يقرر أنهم أتباع الشيطان, مؤكدا ً على كذب و زيف هؤلاء الضالين أصحاب العقول الفاسدة ...!