
في هذا العدد من حلمي مهران، تُسرق «عُقد الهانم» التي تبرّع بها ابنها لصالح دار أيتام مفتاح الحياة، الدار التي يشرف عليها «حلمي مهران» شخصيًا. لكن الغريب – والمرعب – أن السرقة لا تحدث من الخارج، بل من داخل عالمه هو… وسط دائرته الأقرب. مساعدته «ماجي»، صديقه «هشام»، طليقته «وعد»، وباقة من أكثر المقرّبين؛ جميعهم يصبحون مشتبهًا بهم، ليتبيّن أن أحدهم ليس فقط السارق، بل القاتل أيضًا. يجد «حلمي مهران» نفسه مضطرًا للتحقيق مع من يثق بهم، ليكتشف أسرارًا لم يكن يعرفها عن عالمه الشخصي، ويصطدم بحقيقة قاسية: الغدر لا يأتي دائمًا من بعيد… بل من أقرب الأقربين.