
ولكنّي أريد أن أرى أريد أن أعرف أريد أن أعثر على أجوبة الأسئلة التي تقض مضجعي هل أنا أنا؟ هل أنا حقيقة أم خيال؟ من هؤلاء الذين أراهم؟ من أين جاؤوا؟ وكيف ولماذا اتّخذوا منّي مسكنًا لهم؟ هذا الصمت، كيف يكون صمتًا والأصوات لا تنفك تتردّد من جدرانه؟ هل الموت غياب دائم؟ من أجل ذلك كلّه كان اللقاء في أمستردام.