
كتاب نفيس قيم من أوائل الكتب التي ألفت في العالم العربي في القرن التاسع عشر عن مسألة الإصلاح وعلاقة الغرب والشرق، وما أصاب الخلافة العثمانية من انحطاط مؤلفه شغل منصب رئيس الوزراء في تونس عند الباي قبل أن يغضب عليه ويرحل للأستانة للأبد حيث شغل منصب الصدر الأعظم الكتاب يمثل مرجعاً هاماً للدارسين ويحتوي على مقدمة وعدة فصول لكن المقدمة هي المهمة ، وبقية الفصول فقدت أهميتها نوعاً ما حيث يصف المؤلف كل بلدة من بلدان أوروبا التي زارها في تنقلاته حينما اعتزل السياسة