
نظرا لما للأسره من اهميه في المجتمع كان لابد ان تعطى ماتستحق من رعايه واهتمام. ولايتسنى ذلك الا اذا كان وضعها المالي مناسبا ولا يكون ذلك الا بحسن التدبير فقديما قيل:(التدبير نصف المعيشه ) ومن التدبير ان يكون للأسره ميزانيه تحدد الايراد والمصروف. امكانياتها بأسلوب مريح حيث تتعرف من خلاله على كيفيه عمل ميزانيه شهريه او سنويه تتناسب مع ظروفها كما تجد فيه كيف يوزع الانفاق الى بنود تطلع على سبيل تشجيع الادخار وكيفيه المحافظه على الميزانيه وكيف تتخذ القرارات واهميه ذلك. ثم كيف تتحكم بالنفقات, وكيف تدخر وتوفر كل ذلك من خلال امثله عمليه وجداول موضحه.